اجتماع تاريخي في الرياض.. ما الذي دار بين ”بن حبريش” والسفيرة الفرنسية؟!
شهدت العاصمة السعودية الرياض، اليوم، محطة دبلوماسية هامة في إطار الجهود الدولية الرامية لدعم الاستقرار في اليمن، حيث عقد الشيخ عمرو بن حبريش، اجتماعاً موسعاً مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن، السيدة كاترين قرم كمون.
ويسلط هذا اللقاء الضوء على التنسيق المستمر بين الجانبين، حيث استهل الاجتماع باستعراض شامل للأوضاع والمستجدات الراهنة على الساحة اليمنية.
وقد أكد الطرفان خلال النقاشات على الأهمية القصوى للدور الذي تضطلع به فرنسا كـ "صديق" لليمن، مشددين على ضرورة تكثيف الجهود الرامية لدعم الأمن والاستقرار ليس في اليمن فحسب، بل في المنطقة بأكملها.
وتطرق الحديث إلى آفاق العملية السلمية، حيث تلاقت الأطراف على الرغبة في الوصول إلى سلام عادل ومستدام، يجسد تطلعات الشعب اليمني ويحفظ كرامته، وذلك في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.
وبالانتقال من الجانب السياسي إلى الاقتصادي، أولى الاجتماع اهتماماً خاصاً بالملف التنموي؛ حيث ناقش الجانبان الجهود والاستثمارات الفرنسية الحالية والمستقبلية في اليمن.
وتمت مناقشة سبل تعزيز الشراكات الدولية وتطوير آفاق التعاون المشترك في مجالات متنوعة، بهدف خلق بيئة استثمارية داعمة للاقتصاد الوطني وتخدم المصالح المتبادلة للشعبين اليمني والفرنسي.
هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من المشاورات المستمرة التي تهدف إلى ترجمة الأقوال إلى أفعال على الأرض، وصولاً إلى إعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة التي يصبو إليها اليمن.