قبل رمضان بأيام.. ”المؤسسة الاقتصادية بعدن” تُطلق العنان لحملة تخفيضات كبرى

المؤسسة الاقتصادية
المؤسسة الاقتصادية

كشفت مصادر مسؤولة في المؤسسة الاقتصادية اليمنية بالعاصمة المؤقتة عدن، عن الحسم في موعد انطلاق فعاليات "الخيمة الرمضانية" السنوية، الحدث الاقتصادي الأبرز الذي يترقبه آلاف الأسر اليمنية قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
وأكدت المصادر أن الحفل الافتتاحي سيُقام صباح يوم الخميس القادم، الموافق 17 شعبان 1447 هجرية، الموافق 5 فبراير 2026م.

رعاية رسمية ودعم للاستقرار السوقي
تكتسب هذه الخيمة أهمية متزايدة هذا العام، نظراً لما تمر به الأسواق من تقلبات، حيث تأتي المبادرة تحت رعاية كريمة ومعنية من معالي وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، الأستاذ عبد الرحمن شيخ اليافعي، في إطار حرص القيادة السياسية والمحلية على توفير سلة غذائية مناسبة للمواطنين.

ويتولى الإدارة المباشرة والتنظيم الفني للخيمة مدير عام المؤسسة الاقتصادية بعدن، العميد فارس قاسم صالح، الذي أشرف على كافة الاستعدادات اللوجستية لضمان نجاح الحدث وتقديم خدماته على أكمل وجه.

الموقع والتفاصيل اللوجستية
ارتأت المؤسسة الاقتصادية اختيار موقع استراتيجي يتسم بالسعة والسهولة في الوصول، لاستضافة هذا الحدث الضخم. وقد حُدد الموقع في "الصالة الرياضية المغلقة" الواقعة داخل مجمع الاستاد الرياضي، والتحديداً قبالة مجمع "الوطن مول" التجاري في مديرية الشيخ عثمان، مما يسهل وصول الزوار من مختلف مناطق العاصمة.

وحددت المؤسسة فترة زمنية كافية للمعرض، حيث يستمر أبوابه مفتوحة للزوار بدءاً من صباح يوم الخميس 5 فبراير، وحتى الخامس من شهر رمضان المبارك، لتوفير وقت إضافي للأسر لشراء احتياجاتهم.

توفير الاحتياجات وتنويع العروض
تهدف "الخيمة الرمضانية" بشكل أساسي إلى تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي ومساعدة المواطنين في تجاوز ضغوط تكاليف المعيشة، عبر توفير كافة المستلزمات الرمضانية بأسعار تنافسية وتنافسية لا تقبل الغبن.
وشهدت قائمة المشاركين في هذا العام توسعاً كبيراً، حيث تشارك كبرى الشركات والمؤسسات التجارية الوطنية، لتقديم تشكيلة واسعة من السلع تشمل:

  • المواد الغذائية الأساسية والمواد التموينية الضرورية لإفطار وسحور الصائمين.
  • المستلزمات المنزلية وأدوات المطبخ التي يحتاجها البيت اليمني في هذا الشهر.
  • مجموعة متكاملة من المنظفات ومستلزمات العناية الشخصية بأعلى جودة.

وتُعد هذه الخيمة تقليداً سنوياً راسخاً تحرص عليه المؤسسة الاقتصادية، ليس فقط كبازار تجاري، بل كأداة لخلق توازن في الأسواق، وضبط الأسعار، وتوفير كافة المتطلبات التي تحتاجها الأسرة اليمنية لاستقبال الضيف الكريم تحت سقف واحد، وببيئة تشاركية آمنة ومريحة.