هل تصدق؟ الحوثيون والميليشيات الباكستانية والأفغانية يغزون إيران ويعذبون الشعب!
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في كشفٍ مثير للجدل خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن السلطات الإيرانية لجأت إلى استعانة بميليشيات مسلحة موالية لها من خارج حدودها للمشاركة في قمع الاحتجاجات الداخلية.
وبحسب بيان المجلس، فإن السلطات الإيرانية أدخلت عناصر مسلحة من جنسيات مختلفة لتنفيذ عمليات أمنية داخل المدن الإيرانية، وشملت القوائم أسماء ميليشيات بارزة من بينها "الحشد الشعبي" العراقي، ولواء "فاطميون" الأفغاني، و**"حزب الله" اللبناني**، وميليشيات "الحوثيين" من اليمن، ولواء "زينبيون" الباكستانى، وذلك بالتزامن مع قوات الحرس الثوري وميليشيات الباسيج.
وأوضحت المعطيات التي تم عرضها أن هذه المجموعات المسلحة تم نشرها في مدن إيرانية حدودية واستراتيجية حساسة، على رأسها الأهواز، وسنندج، وكرمانشاه. وأُسندت إليها مهام تنفيذ عمليات أمنية تهدف إلى بث الذعر والرعب في أوساط السكان المحليين، وفرض سيطرة أمنية مشددة لإجبار المحتجين على التراجع.
وفي ختام المؤتمر، وصف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذه التحركات بأنها "استخدام عابر للحدود للميليشيات المسلحة"، معتبراً هذا التطور مؤشراً خطيراً يعكس استعداد النظام الإيراني لتوسيع نطاق أدواته القمعية والأمنية خارج إطار المؤسسات الرسمية، في محاولة يائسة للحفاظ على بقائه في السلطة وسط موجات الغضب الشعبي المتصاعدة.