تصعيد خطير في الضالع: طائرة مسيرة إيرانية تستهدف مواقع للقوات الشرعية وإحباط تسلل دموي

طيران مسير
طيران مسير

شهدت جبهات المقاومة شمال غربي محافظة الضالع، اليوم الثلاثاء، تصعيداً عسكرياً خطيراً ومحاولة من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية لنسف الهدوء النسبي، وذلك عبر تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية المعقدة التي جاءت في خرق واضح للوضع الميداني.

وفي التفاصيل الميدانية، نفذت عناصر الميليشيا هجوماً استهدف مواقع رابطة للقوات المسلحة في قطاع "بتار"، مستغلة طائرة مسيرة انتحارية من طراز إيراني الصنع.

وقد أسفر القصف المباشر عن سقوط شهيد وإصابة اثنين من الجنود، نُقلوا لتلقي العلاج، في حين تسببت الغارة في أضرار مادية بالمواقع المستهدفة، مما يرسل إشارات استفزازية بشأن تصعيد نوعي في تسليح الميليشيا وتكتيكاتها.

ولم تكتفِ الميليشيا بالضربات الجوية، بل حاولت تنفيذ عمليات برية في وقت متزامن؛ حيث كشف بلاغ عسكري صادر عن القوات الجنوبية عن محاولة تسلل نفذتها مجموعات حوثية مسلحة في قطاع "باب غلق". واستشعرت القوات الجنوبية بالحركة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة .

وبفضل اليقظة الميدانية والاستنفار العالي، تمكنت القوات من إحباط المحاولة تماماً، حيث فرضت سيطرتها على نقاط التماس، وأجبرت العناصر المتسللة على التراجع والفرار إلى الخلف تاركة خلفها خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية موثوقة.

في السياق، أكدت مصادر في القوات المسلحة الجنوبية أن حالة الاستنفار والجاهزية القتالية وصلت إلى ذروتها في الجبهة الشمالية للضالع.

مشددة على أن جميع التشكيلات العسكرية تواصل تأمين مواقعها ومراقبة تحركات العدو، مع التأكيد على التصدي الحازم لأي استفزاز أو محاولة لاختراق خطوط الدفاع، لضمان أمن المناطق المحررة وحماية المدنيين من بطش الميليشيا.