أهالي عدن يطلقون مناشدة عاجلة لإنقاذ شارع ”الخمسين”.. الغبار يعطل الحياة والمرض يهدد السكان
تصاعدت وتيرة الغضب والاستياء بين سكان ومرتادي شارع الخمسين في العاصمة المؤقتة عدن، إثر تردي الأوضاع الخدمية في الشارع، الذي تحول من شريان حيوي إلى مسطح للمشاكل البيئية والمرورية، مما دفع الأهالي إلى توجيه مناشدة عاجلة وملحة لقيادة السلطة المحلية وصندوق صيانة الطرق للتدخل الفوري لإنقاذ الموقف.
وتفصيلاً، أكد الأهالي في بيان لهم أن الوضع الكارثي للشارع بات يشكل عائقاً لا يمكن تجاوزه أمام حركة التنقل اليومية، مشيرين إلى أن الأتربة والرمال قد طغت على مساحات واسعة من الطريق نتيجة توقف أعمال السفلتة والرصف، مما حول الطريق إلى منخفضات ("تغريز") تعيق حركة المركبات وتسبب أضراراً مادية جسيمة لها، إضافة إلى صعوبة بالغة في عبور المشاة.
وفي جانب أكثر خطورة، نبه الأهالي إلى التداعيات الصحية والبيئية الناجمة عن هذا التقصير، حيث تتسبب حركة السيارات المستمرة في تصاعد سحب من الغبار الكثيف نحو المنازل والمحلات التجارية المطلة على الشارع، ما يشكل خطراً حقيقياً على صحة الأطفال وكبار السن، ويفاقم من حالات الربو وال حساسية بين السكان.
ومن الناحية الوظيفية، يعتبر الأهالي أن شارع الخمسين ليس مجرد طريق فرعي، بل هو شريان استراتيجي حيوي يربط بين عدة أحياء سكنية مهمة في المدينة، وتجاهل إكمال سفلتته يعني استمرار الازدحام المروري الخانق في الشوارع الفرعية البديلة، مما يضيف عبئاً إضافياً على منظومة المرور في المدينة.
وختاماً، دعا المواطنون في مناشدتهم وزير الأشغال العامة ومحافظ عدن إلى التحرك الفوري والنزول الميداني إلى موقع الشارع، لمتابعة الجهات المنفذة وسرعة تخصيص الموارد اللازمة لإنجاز المشروع، مؤكدين أن إكمال هذه الأعمال ضرورة ملحة لإنهاء معاناة استمرت لفترة طويلة، ولإظهار هذا الشارع بالمظهر الحضاري اللائق بمكانة العاصمة عدن.