مصر والسعودية ترسمان خريطة التهدئة الإقليمية بشأن غزة والسودان والملف النووي الإيراني.. تفاصيل
في تحرك سياسي لافت يعكس ثقل القاهرة والرياض في معادلة الاستقرار الإقليمي، أكدت مصر والسعودية، خلال لقاء وزيري خارجيتهما، التمسك بالحلول الدبلوماسية كمسار وحيد لاحتواء أزمات غزة والسودان والملف النووي الإيراني.
الدور المصري السعودي
أكدت مصر والسعودية دعمهما الكامل للمسارات السياسية والدبلوماسية لحل الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان، إلى جانب الملف النووي الإيراني، وذلك خلال لقاء جمع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية.
وشدد الوزيران على خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض، والحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة والبناء على الزخم السياسي الحالي، بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين، ويعزز دور البلدين المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد الجانبان أهمية احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، ومنع اتساع دائرة الصراع، عبر تكثيف الجهود الرامية إلى التهدئة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على الخيارات العسكرية، بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.
وأشار اللقاء إلى أن طبيعة التحديات الراهنة تتطلب تنسيقًا عربيًا وثيقًا، ومواصلة التشاور بين الدول العربية باعتباره ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة الأزمات الإقليمية المعقدة.
وفيما يخص قطاع غزة، شدد الوزيران على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، والإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق المشترك، والدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية خالصة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وفيما يتعلق بـ الملف النووي الإيراني، أكد وزير الخارجية المصري أهمية الالتزام بالحلول الدبلوماسية، وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى اتفاق شامل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحد من مخاطر التصعيد، ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
أسئلة الجمهور
ما موقف مصر والسعودية من أزمات المنطقة؟
تؤكد مصر والسعودية دعم الحلول السياسية والدبلوماسية ورفض التصعيد العسكري في أزمات غزة والسودان والملف النووي الإيراني.
ما أبرز ما تم بحثه بشأن غزة؟
تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، دعم إدارة غزة، نشر قوة استقرار دولية، وضمان دخول المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.
كيف تناول اللقاء أزمة السودان؟
الدعوة إلى هدنة إنسانية عاجلة، وقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية مع الحفاظ على وحدة الدولة.
ما الموقف من الملف النووي الإيراني؟
دعم استئناف الحوار الدبلوماسي للتوصل إلى اتفاق متوازن يعزز الاستقرار ويقلل مخاطر التصعيد.