سر النموذج الألماني.. هل سيتم تطبيقه في بلادنا؟ لقاء الشيخ عمرو بن حبريش يكشف المستور!
شهدت العاصمة السعودية الرياض، صباح اليوم، محطة دبلوماسية مهمة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية، حيث التقى الشيخ عمرو بن حبريش العليي، بسعادة سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى بلادنا، السيد توماس شنايدر. حضر اللقاء نائبة السفير السيدة صوفيا بوجن، ما يعكس الاهتمام الألماني البالغ بتطوير العلاقات مع الجانب الوطني.
وقد ركز اللقاء، الذي جرى في جو من الود والتقدير المتبادل، على بحث سبل الارتقاء بالتعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
واستعرض الجانبان خلال النقاشات "التجربة الألمانية الرائدة" في إدارة الدولة الاتحادية، حيث قدم الطرف الألماني رؤية معمقة حول الكيفية التي تمكنت بها ألمانيا من توحيد صفوفها وبناء مؤسسات دولة قوية، ودور هذا النموذج في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للشعوب.
وفي هذا السياق، أعرب الشيخ عمرو بن حبريش عن تقدير بلادنا العميق للدور الذي تلعبه ألمانيا، مشيداً بالدعم الألماني المستمر والفعّال الذي تقدمه لبلادنا في مختلف المجالات، لا سيما في الجوانب التنموية والإنسانية.
وأكد الشيخ بن حبريش على أن العلاقات بين البلدين تجاوزت مرحلة الدبلوماسية التقليدية إلى ركائز استراتيجية ثابتة تهدف لتحقيق المصالح المشتركة.
من جانبه، جدد السفير الألماني توماس شنايدر حرص بلاده على مواصلة مساندة الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن ألمانيا تنظر بعين الاعتبار إلى إمكانيات الاستفادة من الخبرات الألمانية في الإدارة الاتحادية لدعم مسيرة البناء والتطوير في المنطقة.
يأتي هذا اللقاء ليؤكد مجدداً على التنسيق المستمر والتباحث الدوري بين الجانبين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، ويساهم في فتح آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.