فضيحة صور تهز هوليوود.. راتنر وإبستين في مشاهد جـ.ـنسـ.ـية مثيرة للجدل

إبستين وراتنر
إبستين وراتنر

كشفت الوثائق الجديدة في قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين عن صور للمخرج الأمريكي بريت راتنر، الذي قاد إنتاج فيلم وثائقي عن السيدة الأولى ميلانيا ترامب، برفقة إبستين وفتاتين، في لقطات أثارت جدلاً واسعاً.

وتُظهر الصور، التي نُشرت ضمن مجموعة كبيرة من الملفات، راتنر جالسًا على أريكة بجانب إبستين وامرأتين، حيث يبدو في إحدى اللقطات وهو يعانق إحدى المرأتين، فيما تم حجب هويتهما حفاظًا على خصوصيتهما، وفقًا للقواعد الأمريكية للتحرير الصحفي.

الصور التقطت في نفس مكان راتنر

وأكدت الوثائق أن الصور التقطت في المكان ذاته الذي ظهر فيه راتنر سابقًا مع إبستين والمصور الفرنسي جان لوك برونيل، الذي توفي في السجن عام 2022 بانتظار محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات، وهو ما يزيد من خطورة الاتهامات الموجهة له.

الفيلم الوثائقي تحت مجهر الانتقادات

يأتي هذا الكشف بعد أيام قليلة من عرض فيلم راتنر الوثائقي "ميلانيا: 20 يوماً في التاريخ"، وهو أول مشروع كبير يقوده منذ اتهامه بمخالفات جنسية عام 2017، وهي الاتهامات التي نفاها المخرج بشدة.

وتعرض الفيلم لانتقادات واسعة من النقاد والمعلقين السياسيين، حيث ربط كثير منهم بين إشراف راتنر على العمل وعلاقاته السابقة المثيرة للجدل، كما تم توجيه اتهامات له بسبب ارتباط الفيلم بإدارة ترامب وبعض مصادر التمويل المشبوهة، وهو ما أدى إلى استقبال الفيلم بشكل سلبي للغاية، بحسب التقارير النقدية.

جزء من ملايين الوثائق الأمريكية

وتعد هذه الصور جزءًا من ملايين الصفحات التي تُفرج عنها السلطات الأمريكية تدريجيًا بموجب قانون كشف مواد قضية إبستين، مع الحفاظ على سرية هويات الضحايا وحماية التحقيقات الجارية، وهو ما يضمن استمرار متابعة القضية بشكل دقيق دون الإضرار بالضحايا.

وكان الممول جيفري إبستين قد توفي في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات وإدارة شبكة استغلال جنسي واسعة، فيما استمرت السلطات الأمريكية في نشر الوثائق التي تكشف عن تورط عدد من الشخصيات البارزة عالميًا، بما في ذلك مشاهير ومخرجين ورجال أعمال، في قضايا متشابكة مع الممول الراحل.