حزب الإصلاح يخرج عن صمته ويرد على اتهامات الإمارات والانتقالي المنحل
استهجن مصدر مسؤول في التجمع اليمني للإصلاح عودة القوى المأزومة والمتضررة من عودة الدولة إلى توظيف ملف تنظيم القاعدة سياسيا، في محاولة لخلط الأوراق وعرقلة أي مسار وطني جاد، عبر الزج باسم الإصلاح في مزاعم لا أساس لها.
وقال المصدر في تصريح نقله "الإصلاح نت" إن هذه القوى سبق أن هددت باستخدام ورقة الإرهاب ضمن حملاتهم التي تستهدف إفشال جهود الحكومة، والأشقاء في المملكة العربية السعودية، الرامية إلى إعادة بناء مؤسسات أمنية موحدة وإنهاء حالة الفوضى.
وأكد أن هذه القوى المأزومة تكشف اليوم نفسها وتعري أهدافها من خلال التوظيف السخيف لملف الإرهاب في الصراع السياسي.
وبيّن المصدر أن التجمع اليمني للإصلاح عبر تاريخه، من أكثر القوى تضررا من التطرف والإرهاب بمختلف مسمياته، وكان ولا يزال شريكا أساسيا في المعركة الوطنية ضده، في إطار مؤسسات الدولة والشرعية.
يأتي ذلك عقب تقارير تبنتها وسائل إعلام إماراتية وأخرى تابعة لما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، زعمت تقديم الإصلاح أسلحة لتنظيم القاعدة الإرهابي، في محاولة لطمس جريمة نهب المعسكرات التي أخلتها مليشيا الانتقالي في حضرموت مطلع يناير الماضي.