من مولدوفا إلى واشنطن.. رسائل إبستين تكشف مفاجآت حول وزير سلوفاكي بارز

جيفري إبستين
جيفري إبستين

أفادت وسائل إعلامية بأن اسم مولدوفا ووزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك ظهر في وثائق جديدة متعلقة بالممول الأمريكي جيفري إبستين، في رسائل ومراسلات جرت بينه وبين لايتشاك، ما أثار جدلًا واسعًا على الصعيد الدولي، رغم نفي الأخير أي تورط شخصي في أنشطة إبستين.

رسائل مثيرة تتضمن تحيات وغموض

ونشرت صحيفة «نيوز ميكر» الإلكترونية لقطات من الرسائل التي تبادلها إبستين ووزير الخارجية السلوفاكي، حيث أشار الأخير في إحدى المحادثات إلى تحياته من «مولدوفا العزيزة.. والفتيات الجميلات حقًا»، وفقًا لوثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية.

وأكدت الصحيفة أن الوثائق توثق عددًا كبيرًا من الاتصالات بين إبستين ووزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك، تشمل لقاءات شخصية ومراسلات تناولت مواضيع متنوعة، من بينها قضايا مرتبطة بالنساء، دون أن تتضمن أي دليل على تورط لايتشاك في الجرائم المتعلقة بالإتجار الجنسي التي نسبت إلى إبستين.

نفي رسمي واستقالة مفاجئة

من جهته، شدد وزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك على أنه لم يتلق أي عروض لممارسة الجنس من إبستين، وأنه لم يشارك مطلقًا في أي نشاط مخالف للقانون، لكنه أعلن استقالته من منصبه كمستشار لرئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو بعد ظهور اسمه في الوثائق، رغم أن الأخير وصفه سابقًا بأنه «دبلوماسي متميز».

ملفات ضخمة تكشف تفاصيل جديدة

ووفقًا لما أعلنته السلطات الأمريكية، تم الانتهاء من نشر جميع المواد المتعلقة بالممول الأمريكي جيفري إبستين، حيث تجاوز حجم الوثائق المنشورة 3.5 مليون ملف، تشمل رسائل بريد إلكتروني وصورًا ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيقات.

وكان إبستين مهددًا بعقوبة السجن التي تتجاوز 40 عامًا بعد توجيه تهم له بالإتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر، قبل أن يُعثر عليه ميتًا في زنزانته عام 2019، في ظروف أثارت جدلًا عالميًا حول ملابسات وفاته.

اهتمام دولي وإرث متواصل

تأتي هذه الوثائق لتعيد تسليط الضوء على شبكة إبستين الدولية، وتضع اسم وزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك في قلب الجدل الدولي، مع استمرار التحقيقات الإعلامية والقانونية في محاولات كشف جميع الملابسات المرتبطة بالممول الأمريكي وامتداداتها العالمية.