ترامب يفتح باب المفاوضات مع إيران وسط ضغوط إسرائيلية وعسكرية غير مسبوقة
أفادت مصادر إعلامية، بينها القناة 12 الإسرائيلية، أن تل أبيب تمارس ضغوطًا كبيرة على إدارة ترامب لمنع أي اتفاق محتمل مع إيران، في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لتجنب تصعيد واسع في المنطقة.
إدارة ترامب منفتحة على التفاوض
وقال مسؤول أمريكي لموقع Axios، إن الإدارة الأمريكية أبلغت طهران عبر قنوات متعددة بأنها منفتحة على التفاوض والتوصل إلى اتفاق محتمل، في محاولة لتفادي مواجهة عسكرية مباشرة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الضغوط الإسرائيلية لمنع أي اتفاق، وسط تحذيرات من أن التوصل لتسوية مع إيران قد يثير استياء الحلفاء التقليديين.
تعزيز عسكري ضخم في الخليج
في الوقت نفسه، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيز عسكري واسع في منطقة الخليج، وهو تحرك يعكس الحرص على إبقاء جميع الخيارات العسكرية مفتوحة، ويوازي التحرك الدبلوماسي، مما يضع الولايات المتحدة في موقف مزدوج بين الضغط العسكري والانفتاح الدبلوماسي تجاه إيران.
جهود مصر وتركيا وقطر لتهدئة التوتر
وتسعى مصر وتركيا وقطر إلى عقد اجتماع بين مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وكبار المسؤولين الإيرانيين في أنقرة خلال الأسبوع الجاري، بهدف تهدئة التوتر ومنع أي تصعيد محتمل، مستفيدين من خبرتهم السابقة في إدارة أزمات المنطقة، بما في ذلك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
مفاوضات لمنع حرب إقليمية
تسعى الدول الثلاث إلى تنظيم مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لمنع نشوب حرب إقليمية، وأكد مسؤولون أمريكيون أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن توجيه ضربة عسكرية، فيما لا تزال الأبواب مفتوحة للحل الدبلوماسي.وأضاف المسؤولون أن قبول المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي لأي اتفاق لا يزال غير مؤكد، ما يضيف طبقة جديدة من الغموض على مستقبل المفاوضات.