إيران وأمريكا على مفترق الخطر: مفاوضات نووية وسط تهديدات عسكرية
أفاد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون أن إيران والولايات المتحدة الأمريكية قد تعودان إلى طاولة المفاوضات حول الاتفاق النووي، بينما تستعد واشنطن لاحتمال شن ضربات جوية محدودة على إيران في أي لحظة، في ظل حالة توتر متصاعدة بالمنطقة.
فرصة جديدة للمفاوضات بين إيران وأمريكا
قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع شبكة CNN، إن استئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا ممكن إذا التزم فريق التفاوض الأمريكي بتوجهات الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن الاتفاق العادل والمبني على شروط متكافئة يثبت أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
وأضاف علي لاريجاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عقب زيارة إلى روسيا ولقائه الرئيس بوتين، أن تشكيل إطار للمفاوضات بين إيران وأمريكا يسير قدماً رغم الحرب الإعلامية المصطنعة المحيطة بالقضية النووية.
الولايات المتحدة تستعد لخيارات عسكرية
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأمريكي نشر أصول دفاعية إضافية في المنطقة لحماية إسرائيل والحلفاء العرب، استعداداً لأي عملية عسكرية محتملة ضد إيران، مع بقاء الخيار مفتوحاً لتنفيذ غارات جوية محدودة حال صدور أوامر الرئيس ترامب.
حالة تأهب قصوى في المنطقة
تشهد إيران والمنطقة العربية حالة تأهب قصوى مع وصول حاملات طائرات أمريكية ومنظومات دفاعية جوية متقدمة، وفقاً للتقارير الإعلامية، وسط تحركات عسكرية محتملة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما أعلنت بعض شركات الطيران الأوروبية إلغاء أو reroute رحلاتها إلى إسرائيل والمنطقة العربية، خوفاً من تصعيد محتمل أو عمليات عسكرية ضد إيران، في ظل توتر اقتصادي وسياسي داخلي يشمل احتجاجات ضد انهيار العملة وأزمات الغذاء والموارد الأساسية.
التهديدات الأمريكية والتوتر الإيراني
تصريحات وتهديدات الرئيس الأمريكي ترامب الأخيرة عززت المخاوف من أن أي تصعيد قد يشمل ضربات جوية على إيران، بينما تسعى الإدارة الأمريكية في الوقت نفسه لإبقاء الباب مفتوحاً أمام الحلول الدبلوماسية، بما يجعل العلاقة بين إيران وأمريكا في أكثر المراحل حساسية منذ سنوات.