صادم.. الحقيقة الخفية وراء استهداف مطار المخا! ”شركة طيران سرية” كانت السبب

مطار المخا
مطار المخا

كشف الكاتب والمحلل السياسي أحمد الأشول، في تدويلة حديثة، عن خبايا التصعيد العسكري الأخير الذي شنته جماعة الحوثي ضد مطار المخا الدولي، واستهدافهم لمنع هبوط رحلة تابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية "اليمنية".

وأوضح الأشوال أن هذا التصعيد لا يعدو كونه مجرد "رد فعل" انتقامي، بل هو جزء من معادلة ضغط معقدة تهدف إلى ابتزاز الأطراف الدولية والإقليمية لتمرير مشروع طيران خاص بالجماعة.

وفقاً للأشوال، فإن الاستهداف المتعمد لمطار المخا يأتي في سياق محاولة الحوثيين استخدام الورقة العسكرية كأداة مقايضة سياسية، حيث عملت الجماعة خلف الكواليس لشهور طويلة على تأسيس شركة طيران خاصة أُطلق عليها اسم "سماء للطيران".

وشملت التحضيرات للمشروع شراء طائرتين عبر وسطاء في الأسواق الدولية، بهدف أن تكون هذه الشركة البديل الوحيد والاحتكاري للرحلات الجوية بين صنعاء والعاصمة الأردنية عمّان.

غير أن هذه الخطط وضعت على قائمة الانتظار ثم أجهضت تماماً قبل ثلاثة أسوابع فقط، وذلك بعد أن تدخلت الخزانة الأمريكية وأدرجت شركة "سماء للطيران" ضمن قوائم العقوبات الدولية، وهو ما أدى إلى شل حركة المشروع قبل انطلاقه.

وأشار الأشوال إلى أن الجماعة، بعد فشل مشروعها في الظهور للنور بسبب العقوبات، لجأت إلى خيار التصعيد الميداني؛ مستخدمة التهديد بقصف مطار المخا ومنع الرحلات المدنية كورقة للمساومة.

ويهدف هذا التحرك، حسب تحليله، إلى الضغط على الجانب السعودي للتوسط لدى الإدارة الأمريكية من أجل رفع العقوبات أو السماح بمرور صفقة الشركة الجديدة، معلنة بذلك معادلة صارمة وخطيرة: "إما تمرير طيراننا الخاص، أو إيقاف الرحلات المدنية بالكامل إلى مطاري صنعاء والمخا معاً".