الصحفي أحمد ماهر يكشف عن تعرض سيارته لمحاولة ”صدم متعمد” بعدن ويحذر من ”حرب ترهيب” ضد الأقلام الحرة
كشف الصحفي أحمد ماهر، في تصريح صحفي عاجل اليوم، عن واقعة خطيرة تعرض لها صباح اليوم، استهدفت سلامته الشخصية، حيث تعرضت سيارته الخاصة لعملية "صدم متعمد" وممنهج أمام منزله في العاصمة المؤقتة عدن.
واعتبر ماهر أن هذه الحادثة ليست مجرد حادث عابر، بل هي حلقة ضمن سلسلة عمليات منظمة تهدف إلى بث الخوف وترهيب الأقلام الحرة وإسكات الأصوات الناقدة والمعارضة في المدينة.
ووفقاً لتفاصيل البلاغ الذي وجهه ماهر للرأي العام، فقد بادر فور وقوع الحادثة بتقديم شكاوى رسمية عاجلة إلى كل من النائب العام، ومدير أمن محافظة عدن، لفتح تحقيق فوري في الملابسات.
وأوضح ماهر أن الأجهزة الأمنية بدأت تحركاتها الميدانية، حيث قامت بمعاينة موقع الحادث، والتمكن من الحصول على تسجيلات الكاميرات المراقبة (CCTV) المحيطة بالمكان، والتي وثقت بدقة لحظة الاصطوابية وهوية الجاني، فضلاً عن رقم سيارته.
ورغم توفر الأدلة المادية والتقنية التي تدين المتهم بشكل قاطع، أكد الصحفي أنه لا يزال في موقف الانتظار لاتخاذ إجراءات القبض على الجاني وتنفيذ القانون ضده، مما أثار تساؤلات جدية حول جدية التعامل مع ملفات مماثلة.
وفي سياق تعليقه على الحادث، أعرب أحمد ماهر عن بالغ الأسف والقلق إزاء ما وصفه بـ "حالة الانفلات الأمني" و"غياب الردع القانوني" الذي تشهده عدن.
وطرح ماهر تساؤلاً مفخخاً قال فيه: "إلى متى سيظل المواطنون والصحفيون يفقدون الشعور بالأمان، حتى وهم داخل منازهم؟".
واختتم ماهر بلاغه بتأكيده على أن الحاجة أصبحت ملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى لوجود جهاز أمني رادع، يحاسب "البلاطجة" والمجرمين والمتورطين في مثل هذه الأعمال، معيداً هيبة الدولة، وضامناً لاستقرار العيش الآمن في عدن، بعيداً عن شبح الترويع والاستهداف.