قبائل أربع محافظات يمنية تنتفض وتتوعد الحوثيين بدخول صنعاء خلال أسبوع إذا لم ينفذوا هذه الإجراءات
تصاعدت حدة الغضب القبلي في محافظة إب، بعد أن أقدمت مليشيا الحوثي على نقل اثنين من أبناء قبيلة آل فاضل إلى سجون سرية، رغم صدور أحكام قضائية باتة تقضي بالإفراج عنهما. الخطوة التي وُصفت بأنها تحدٍ سافر للقانون، دفعت آلافًا من أبناء القبائل إلى الاحتشاد في ساحة قاع الولي بمديرية النادرة، بمساندة قبائل من ذمار والضالع والبيضاء، في مشهد اعتبره مراقبون رسالة سياسية وقبلية قوية.
المحتشدون أكدوا أن استمرار احتجاز أحمد أحمد فاضل ورضوان علي فاضل لأكثر من 12 عامًا يمثل إعدامًا للعدالة، وأن تجاهل تنفيذ الأحكام النهائية الصادرة قبل عام يكشف حجم التدخلات التي يمارسها نافذون حوثيون لتعطيل القضاء، خصوصًا في قضية النزاع مع بني جحام – أرحب.
اللقاء القبلي أصدر بيانًا شديد اللهجة، أمهل فيه المليشيا أسبوعًا واحدًا فقط لتنفيذ الأحكام القضائية، ملوّحًا بخيارات تصعيدية واسعة في حال تجاهل المطالب، من بينها التحرك نحو العاصمة صنعاء ونصب خيام اعتصام مفتوح في ميدان السبعين. وأكد البيان أن التحركات ستستمر حتى استعادة الحقوق كاملة.
ويعكس الحشد الذي جمع قبائل من أربع محافظات تصاعد الاحتقان الشعبي إزاء تدخلات الحوثيين في القضاء، الناتج عن استغلال النفوذ والولاءات لتعطيل أحكام القانون. فيما شدد مشايخ ووجهاء القبائل على أن معاناة المظلومين في السجون لن تذهب سدى، وأن العرف القبلي لن يقف صامتًا أمام إهانة القضاء والالتفاف على أحكامه.