أوراق جديدة تربط أميرة النرويج بعلاقات جيفري إبستين المشبوهة.. ماذا حدث؟

الأميرة ميت ماريت وجيفري إبستين
الأميرة ميت ماريت وجيفري إبستين

كشف تقرير حديث لصحيفة نرويجية، أن اسم ولية عهد النرويج، الأميرة ميت ماريت، تكرر أكثر من ألف مرة في وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية ضمن ملف قضية ممول شبكة الاتجار الجنسي جيفري إبستين.

وتأتي هذه الوثائق لتسلط الضوء على طبيعة العلاقة التي جمعت الأميرة بالملياردير الأمريكي، والتي كانت معروفة سابقًا لكنها أثارت جدلاً واسعًا عند نشرها.

زيارات وتواصل مستمر

تشير الوثائق إلى أن الأميرة التقت بإبستين عدة مرات بين 2011 و2013، بما في ذلك زيارة إلى منزله في بالم بيتش لحضور موعد لتبييض الأسنان رافقتها فيه صديقة.

وأكدت العائلة المالكة أن الأميرة أقامت هناك أربعة أيام، وأن اللقاءات كانت تتضمن تبادل التهاني بالمناسبات الرسمية ومناقشات ثقافية مثل الكتب، إضافة إلى دعوة إبستين لها للتسوق في نيويورك، وهي الدعوة التي لم تُنفذ في النهاية.

توضيحات العائلة المالكة

أكد القصر الملكي أن اللقاءات تمت في سان بارتيليمي، وليس في ولاية فلوريدا، وأن الأميرة لم تتعامل مع أطفال خلال هذه الزيارات، فيما صرحت المتحدثة باسم العائلة بأن ميت ماريت عبرت عن أسفها بشأن علاقتها بإبستين وأن التواصل معها انتهى منذ 2013، هذه التصريحات تهدف لتوضيح أن العلاقة كانت اجتماعية فقط ولم تشمل أي معرفة بالجرائم التي ارتكبها إبستين.

نشر الملفات النهائية للقضية

في سياق متصل، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش يوم الجمعة الماضية عن الانتهاء من نشر جميع المواد المتعلقة بالقضية، والتي تجاوزت ثلاثة ملايين ونصف المليون ملف، بما فيها رسائل إلكترونية، صور، ومقاطع فيديو.

وكانت التهم الموجهة إلى إبستين تشمل الاتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر، وكان مهددًا بسجن طويل قبل وفاته في يوليو 2019، والتي خلص التحقيق الرسمي إلى أنها كانت انتحارًا.