رابطة أمهات المختطفين تنظم وقفة احتجاجية في عدن وتطلق نداءً حقوقيًا عاجلًا
أطلقت رابطة أمهات المختطفين في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الاحد، نداءً حقوقياً عاجلاً، طالبت فيه بربط أي إجراءات لإغلاق السجون في المحافظات الجنوبية بالكشف المسبق والكامل عن مصير أبنائهن المخفيين قسراً.
جاء ذلك في وقفة احتجاجية نُظمت اليوم الأحد، تزامناً مع توجيهات رئاسية بإغلاق السجون السرية وإنهاء ملف الانتهاكات المستمرة منذ سنوات.
وشددت الرابطة في بيانها على أن محاولة طي ملف السجون دون تقديم إجابات واضحة حول أماكن وجود المختطفين وضمان سلامتهم يعد تقويضاً للعدالة.
وطالبت الرابطة بسرعة التنفيذ الجاد لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي بشأن الكشف عن المخفيين ووضع حد نهائي للانتهاكات، وإسباق إغلاق السجون بالكشف عن أماكن الضحايا، وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المتورطين في التعذيب والإخفاء لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
كما طالبت الرابطة محافظ عدن بجعل ملف المخفيين أولوية قصوى واتخاذ خطوات ملموسة لجبر ضرر الأسر المنكوبة، والإفراج الفوري عن كافة المحتجزين تعسفاً وعودتهم لأسرهم بما ينسجم مع القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
وحذرت الرابطة من أن سياسة "التسويف" في هذا الملف الإنساني تزيد من معاناة آلاف العائلات وتفقد الثقة في أي خطوات إصلاحية معلنة. وأكدت الأمهات استمرار نضالهن السلمي والقانوني حتى كشف الحقيقة كاملة وإنهاء ملف الإخفاء القسري بصورة عادلة ومنصفة.