نجل قيادي حوثي يستجدي جماعته بعد مقتل والده وفقدان ممتلكات أسرته خلال القتال في صفوف المليشيات
أثار نجل قيادي حوثي قُتل أثناء مشاركته في القتال إلى جانب المليشيات موجة جدل واسعة، بعد توجيهه مناشدة علنية لقيادة الجماعة، طالبهم فيها بتقديم مساعدة له، عقب فقدانه والده وممتلكات أسرته خلال مشاركتهم في صفوف الجماعة.
وقال عبود محسن الغريبي، وهو طبيب أسنان، في منشور على حسابه في موقع “فيسبوك”، إن والده أنفق سيارته الخاصة وسلاحه الشخصي، وقدم نفسه وأبناءه في خدمة الجماعة، مشيرًا إلى أن الأسرة تعرضت قبل عام لإصابة بلغم أدت إلى تضرره وإخوته، ولا يزالون حتى اليوم دون أي وسيلة نقل، ودون أن تتفقدهم قيادة الجماعة، على حد قوله.
وأضاف الغريبي أن الأسرة التقت في وقت سابق بأحد قيادات الجماعة، الذي وجه – بحسب المنشور – بتوفير سيارة لهم، قبل أن يُقتل بعد ثلاثة أيام، لافتًا إلى أنه منذ ذلك الحين لم يتلقَّ أي استجابة أو متابعة من قيادة الجماعة.
وأكد الغريبي في منشوره أن مطالبه لا تتعلق بالحصول على سيارة بقدر ما تعكس شعوره بالألم لغياب الوفاء، بحسب تعبيره، تجاه والده الذي وصفه بـ«الشهيد العميد أبو علوي الغريبي»، مؤكدًا أن له سجلًا طويلًا من المشاركة في مختلف الجبهات.
وأثار المنشور موجة سخرية وانتقادات واسعة بين ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استبعد كثيرون تقديم أي مساعدة له، معتبرين أن ما حدث يعكس واقع التعامل الذي يطال أبناء القبائل المنخرطين في صفوف الجماعة، والذين – بحسب تعبيرهم – لا يحظون بأي اهتمام أو رعاية بعد استنزافهم.