فضيحة إبستين تفضح رجال النخبة الأمريكية.. إليك التفاصيل

إبستين
إبستين

كشفت وزارة العدل الأمريكية عن وثائق إبستين 2026 في خطوة أعادت إشعال واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة، بعدما أُفرج عن نحو ثلاثة ملايين وثيقة رسمية تتعلق بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، إلى جانب آلاف مقاطع الفيديو ومئات الآلاف من الصور، ما فتح الباب مجددا أمام تساؤلات صادمة حول علاقاته بنخب سياسية واقتصادية نافذة.

نهاية الإفصاحات الحكومية

أوضح نائب وزيرة العدل الأمريكي تود بلانش، خلال مؤتمر صحفي عقد في واشنطن، أن نشر وثائق إبستين 2026 يمثل الدفعة الأخيرة من الإفصاحات المخطط لها بموجب القانون، مؤكدا أن إدارة الرئيس دونالد ترمب التزمت بالإطار القانوني الكامل لإتاحة هذه الملفات للرأي العام، رغم حساسيتها وتشعباتها السياسية والقضائية.

إنكار بيل غيتس للاتهامات

من بين أبرز الأسماء التي وردت في وثائق إبستين 2026، الملياردير الأمريكي بيل غيتس، الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت، حيث تضمنت الملفات مراسلات تزعم تورطه في علاقات غير مشروعة واستغلال قاصرات. إلا أن غيتس نفى تلك الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدا عبر متحدث باسمه لهيئة الإذاعة البريطانية أن ما ورد بحقه لا يستند إلى وقائع حقيقية، واصفا الاتهامات بأنها مختلقة ولا أساس لها من الصحة.

الأمير أندرو ومراسلات محرجة

أظهرت وثائق إبستين 2026 مراسلات مثيرة للجدل بين إبستين وسارة فيرغسون، طليقة الأمير البريطاني أندرو، تضمنت طلبات بإصدار بيانات تنفي عنه تهم التحرش بالأطفال. وكشفت الرسائل عن علاقة ودية استمرت حتى بعد إدانته عام 2008، وهو ما أعاد تسليط الضوء على أسباب تنحي الأمير أندرو عن مهامه الملكية وسحب ألقابه الرسمية لاحقا.

إشارات مثيرة حول الموساد

ومن أكثر ما أثار الجدل في وثائق إبستين 2026، ورود محادثات بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، تضمنت تساؤلات مباشرة عن صلات محتملة بجهاز الموساد. ورغم أن باراك لم يرد صراحة على تلك الإشارات، فإن مجرد ذكر الجهاز الاستخباراتي في المراسلات فتح بابا واسعا للتكهنات الإعلامية والسياسية.

لغز الوفاة يتجدد

لم تغفل وثائق إبستين 2026 الجدل القديم المتعلق بوفاته داخل زنزانته عام 2019، حيث أظهرت رسائل بين محققين شكوكًا حول طبيعة الرسالة الأخيرة التي تركها، معتبرين أنها لا تحمل سمات رسالة انتحار. كما كشفت الوثائق عن إجراءات تمويه استخدمها موظفو السجن لإبعاد أنظار الإعلام عن نقل الجثمان الحقيقي.

أسماء سياسية واقتصادية بارزة

تضمنت الوثائق مراسلات مع شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك، ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، إضافة إلى مستشار الرئيس ترمب السابق ستيف بانون، حيث أظهرت الرسائل علاقات تواصل ودعوات لزيارة جزيرة إبستين الخاصة، دون تأكيد على تنفيذ تلك الزيارات فعليا.

غضب الضحايا واستمرار القضية

في المقابل، عبّر عدد من ضحايا إبستين عن استيائهم من استمرار حجب أسماء المتورطين، معتبرين أن وثائق إبستين 2026 لم تحقق العدالة الكاملة. وأكدوا أن القضية ما زالت مفتوحة، وأنهم سيواصلون المطالبة بمحاسبة كل من تورط في الجرائم دون استثناء.