تدخل كويتي مفاجئ في الشأن السوري.. ماذا فعلت؟
رحبت دولة الكويت بما ورد في البيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية، يهدف إلى وقف إطلاق النار وفتح صفحة جديدة من التنسيق الوطني. ويُعد اتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تطوراً لافتاً في مسار الأزمة السورية، لما يتضمنه من خطوات عملية نحو دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
تفاصيل الاتفاق كما وردت في البيان السوري
أوضحت الحكومة السورية أن الاتفاق يشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار بين الجانبين، إلى جانب ترتيبات إدارية ومؤسسية تهدف إلى إعادة دمج الهياكل القائمة في مناطق الإدارة الذاتية ضمن الإطار الرسمي للدولة. ويأتي اتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في سياق محاولات متكررة لإعادة توحيد البنية الإدارية للدولة السورية، بما يضمن سيادتها على كامل أراضيها.
موقف وزارة الخارجية الكويتية من الاتفاق
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن ترحيبها الصريح بالاتفاق، مؤكدة أملها في أن يسهم هذا التطور في دعم مسيرة سوريا نحو إرساء دعائم السلام والأمن والاستقرار. وشددت الوزارة على أن اتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يمثل فرصة حقيقية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السورية، وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الاستقرار والوحدة الوطنية.
دعم ثابت لوحدة سوريا وسيادتها
جددت الكويت، في بيانها الرسمي، موقفها الثابت الداعم لكافة الجهود التي تبذلها الحكومة السورية من أجل صون سيادة البلاد على كامل أراضيها. وأكدت أن اتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يتماشى مع هذا التوجه، باعتباره خطوة تعزز وحدة الأراضي السورية وتحافظ على سلامتها الإقليمية بعيداً عن أي مسارات تقسيمية.
الإشادة بالجهود الدولية في التهدئة
ثمنت وزارة الخارجية الكويتية تجاوب جميع الأطراف السورية المعنية مع المساعي الدبلوماسية التي بُذلت في إطار التهدئة. وأشارت إلى الدور الذي لعبته الولايات المتحدة الأمريكية في تهيئة الظروف المناسبة للوصول إلى اتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، معتبرة أن هذه الجهود أسهمت في خلق مناخ إيجابي أفضى إلى هذا التفاهم الشامل.
انعكاسات الاتفاق على المشهد السوري
يرى مراقبون أن اتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قد ينعكس بشكل مباشر على الوضع الأمني والسياسي في عدد من المناطق السورية، من خلال تقليص بؤر التوتر وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الرسمية. كما يُتوقع أن يسهم الاتفاق في تحسين الأوضاع الإنسانية وفتح المجال أمام جهود إعادة الإعمار وعودة الاستقرار التدريجي.
موقف كويتي منسجم مع السياسة العربية
يندرج الترحيب الكويتي بالاتفاق ضمن سياسة عربية أوسع تدعم الحلول السياسية التي تحافظ على وحدة الدول واستقرارها. ويعكس هذا الموقف حرص الكويت على دعم أي مسار يؤدي إلى إنهاء معاناة الشعب السوري، مع التأكيد على أن اتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يمثل محطة مهمة على هذا الطريق.
آفاق المرحلة المقبلة
مع الإعلان عن هذا الاتفاق، تتجه الأنظار إلى آليات التنفيذ ومدى التزام الأطراف ببنوده على أرض الواقع. وتؤكد الكويت استمرار دعمها لأي خطوات لاحقة تعزز نجاح اتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مع الدعوة إلى متابعة التطورات وتحديث المواقف وفق المستجدات السياسية والأمنية المقبلة.