ترامب يكشف عن محادثات سرية مع إيران: هل يلوح في الأفق اتفاق نووي جديد؟

دونالد ترامب
دونالد ترامب

في تحول سياسي جديد يثير الانتباه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، أن قنوات التواصل بين واشنطن وطهران لا تزال مفتوحة، رغم أجواء التصعيد والضغوط المتبادلة، فيما تعكس تصريحات ترامب نهجًا مزدوجًا يجمع بين الحوار الدبلوماسي واستعراض القوة العسكرية، في خطوة قد تمهد لإطلاق مسار تفاوضي جديد.

قنوات دبلوماسية مفتوحة

قال ترامب إن إيران "تتحدث معنا"، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه المحادثات ستثمر عن نتائج ملموسة أم أن الأمور ستسلك مسارات أخرى، مضيفا أن واشنطن تراقب التطورات عن كثب، مؤكداً أن التجارب السابقة لتفكيك البرنامج النووي الإيراني لم تحقق النتائج المرجوة، ما دفع الولايات المتحدة إلى تبني أساليب مختلفة للتعامل مع الملف الإيراني.

تحركات عسكرية أمريكية واضحة

تتزامن التصريحات السياسية مع وجود بحري أمريكي لافت في المنطقة، يشمل حاملـة الطائرات "أبراهام لينكولن" مع أكثر من 80 طائرة حربية، وثلاث مدمرات مزودة بصواريخ "توماهوك" وأنظمة دفاع صاروخي متقدمة.

هذه الخطوة تعكس حجم الجدية الأمريكية في إدارة الملف الإيراني من منظور أمني وعسكري، مع إرسال رسالة ردعية واضحة لطهران.

استعداد إيراني للمفاوضات

وفي الجانب الإيراني، أكد علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، أن طهران تعمل على وضع إطار منظم للمفاوضات مع الولايات المتحدة، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، موضحًا أن الواقع الميداني يختلف عن "الحرب الإعلامية المصطنعة".

تحركات دبلوماسية دولية

يأتي ذلك بالتزامن مع لقاء لاريجاني بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، في زيارة لم تُعلن مسبقًا، ما يشير إلى مساعٍ دبلوماسية أوسع لتنسيق مواقف طهران مع القوى الدولية، في وقت شدد فيه ترامب على إمكانية التوصل لاتفاق جديد حول برنامج إيران النووي، في ظل مراقبة دقيقة من واشنطن لكل خطوة.