مجزرة في غزة.. الغارات الإسرائيلية تقتل 31 فلسطينياً في يوم واحد
أفادت مصادر طبية فلسطينية، اليوم السبت 31 يناير 2026، بارتفاع حصيلة الضحايا جراء سلسلة الغارات الإسرائيلية منذ فجر اليوم إلى 31 شهيدًا على الأقل، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى، في تصعيد جديد يهدد استقرار القطاع.
وأشار المركز الفلسطيني للإعلام إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين جراء استهداف مجموعة من المواطنين في شارع غزة القديم بجباليا البلد شمالي القطاع بعد ظهر اليوم، فيما وصفه مراقبون بأنه مجزرة جديدة على وقع استمرار التصعيد العسكري.
استهداف مركز شرطة الشيخ رضوان
وأفاد المصدر ذاته أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة جديدة صباح اليوم بعدما استهدفت بطائراتها الحربية مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى سقوط 15 شهيدًا بينهم أربعة من الشرطة النسائية، بالإضافة إلى عدد من الجرحى وثلاثة مفقودين.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية أن القصف استهدف ضباط وعناصر الشرطة بشكل مباشر، وهو ما يزيد من حدة التوتر في المدينة.
قصف المنازل والمخيمات
كما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلًا في منطقة السويدي بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة شهداء وإصابة آخرين.
وفي خان يونس، ارتقى سبعة شهداء وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة في منطقة أصداء شمال غربي المدينة، فيما قتل خمسة مواطنين بينهم طفلان وسيدة إثر غارة جوية استهدفت شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب غزة.
وصباح اليوم أيضًا، قصفت طائرات الاحتلال مخيمًا لإيواء النازحين في مواصي خانيونس بعد مطالبتها بإخلائه، ما أثار موجة من الرعب بين المدنيين.
حصيلة منذ وقف إطلاق النار
وتشير الإحصاءات إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت 524 فلسطينيًا وأصابت 1360 آخرين منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، في وقت يستمر فيه القصف رغم محاولات الوساطات الدولية لتهدئة الأوضاع.
مرحلة جديدة من خطة ترامب
ويأتي التصعيد في ظل الاستعداد لتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي تتكون من 20 نقطة، وأعلنها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مع تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية في القطاع.
المتابعون والمحللون يحذرون من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية، وزيادة الضغط على جهود السلام في المنطقة.