صور ورسائل جديدة تهز الأمير أندرو.. ملفات إبستين تكشف تفاصيل مثيرة

إبستين
إبستين

أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن دفعة جديدة من ملفات المعتدي الجنسي الراحل جيفري إبستين، تضمنت صورًا يُعتقد أنها تظهر الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور في أوضاع مثيرة للجدل بجانب امرأة مجهولة الهوية.

وأظهرت إحدى الصور ماونتباتن-ويندسور راكعًا بجانب امرأة ممددة على الأرض، بينما تظهر صور أخرى تلميحات لمس الجسم، في حين يُظهر مشهد آخر الأمير ينظر مباشرة إلى الكاميرا. ولم تُعرف بعد هوية المرأة أو سياق التقاط هذه الصور.

ضغوط تتزايد على الأمير أندرو

من المرجح أن تزيد هذه الصور من الضغط على الأمير أندرو، الذي واجه تدقيقًا واسعًا بسبب صداقته السابقة مع إبستين. وقد تواصلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مع الأمير للتعليق، لكنه نفى مرارًا ارتكاب أي مخالفات.

وكان ماونتباتن-ويندسور قد جُرّد من ألقابه الملكية في أكتوبر الماضي، وسط تصاعد التحقيقات حول علاقته بإبستين.

رسائل إلكترونية مثيرة للجدل

تضمنت الملفات الجديدة رسائل إلكترونية تعود إلى أغسطس 2010، يظهر فيها إبستين وهو يدعو الأمير أندرو لتناول العشاء مع امرأة روسية تبلغ من العمر 26 عامًا، بعد عامين من إدانته باستدراج قاصر.

وأشار الأمير في الرد إلى أنه سيكون في جنيف ولكنه سيكون سعيدًا بلقائها، وطلب معلومات الاتصال الخاصة بها. ووفق الوثائق، وصف إبستين المرأة بأنها "روسية، ذكية، جميلة، جديرة بالثقة، ولديها بريدك الإلكتروني".

كما تتضمن الرسائل اقتراحات لقاءات في لندن وقصر باكنغهام، إلا أن هذه المراسلات لا تشير مباشرة إلى ارتكاب أي مخالفات قانونية.

التحقيق الأمريكي وأوضاع الأمير القانونية

تضمنت الملفات أيضًا رسالة رسمية من 2020، طلبت فيها السلطات الأمريكية مساعدة لاستجواب الأمير أندرو، معتبرة أنه قد يكون شاهدًا أو مشاركًا في أحداث مرتبطة بالتحقيق، لكنها أكدت أن الأمير ليس هدفًا للتحقيق حاليًا ولم تُجمع أي أدلة تثبت ارتكابه جريمة بموجب القانون الأمريكي.

ونفى ماونتباتن-ويندسور جميع الاتهامات المتعلقة بـ إبستين، بما في ذلك مزاعم الاعتداء الجنسي التي قدمتها فيرجينيا جوفري، والتي انتهت بتسوية مالية عام 2022.

تحتوي الملفات الأخيرة على أكثر من 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة، بما في ذلك لقطات نساء مجهولات وهوات ومساحات فاخرة وشقق وفيلات بها مسابح.

ولا تزال بعض الوثائق محجوبة جزئيًا أو كليًا، حيث تظهر صفحات سوداء بالكامل، مما يثير التساؤلات حول كامل محتوى الملفات ومدى خطورتها على الأمير.