تعز تحترق!! قصف حوثي عنيف يرعب الأطفال والنساء في الأحياء الشرقية
شهدت مدينة تعز، خلال الساعات الأخيرة، تصعيداً عسكرياً خطيراً غير مسبوق، حيث واصلت ميليشيات الحوثي قصفها المكثف وعشوائياً على الأحياء السكنية الواقعة على الجبهة الشرقية للمدينة.
واستهدفت الهجمات، التي نفذت باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، منازل المواطنين والأعيان المدنية، مما ألحق أضراراً مادية جسيمة بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة.
وأوضحت مصادر محلية وشهود عيان من داخل الأحياء المستهدفة أن "قصفاً مدفعياً كثيفاً ونيران أسلحة رشاشة ثقيلة تساقطت بشكل عشوائي ومن دون تمييز على المنازل المأهولة"، مشيرين إلى أن مشاهد الدمار انتشرت في عدة شوارع، وسط حالة من الرعب والهلع سيطرت على الأسر، لا سيما النساء والأطفال الذين عانوا من نوبات ذعر نتيجة دوي الانفجارات القريب.
وفي سياق متصل، يتزامن هذا التصعيد البري مع استمرار عمليات القنص الممنهجة التي تشنها الميليشيات ضد أي تحركات بشرية في الشوارع القريبة من خطوط التماس.
وقد خلفت هذه العمليات شللاً شبه تام في الحياة اليومية لسكان تلك المناطق، الذين باتوا مقيدين في منازلهم، غير قادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية أو مغادرة المناطق الخطر.
يأتي هذا التطور العسكري الخطير ليزيد من معاناة سكان تعز الذين يرزحون تحت وطأة حصار طويل الأمد، وقصف مستمر ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية ومخاطر الموت اليومي التي تهدد المدنيين العزل في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والقوانين الدولية.