العصبة الحضرمية تتخلى عن خيار الإقليم وتدعو لحشد وطني يعلن حضرموت ”دولة مستقلة“
أعلنت "العصبة الحضرمية" رسمياً، اليوم السبت، تخليها عن مشروع "الإقليم في دولة اتحادية"، داعية إلى الالتفاف حول المشروع المصيري المتمثل في إقامة دولة حضرمية مستقلة كاملة السيادة، رداً على ما وصفته بسياسات "الضم والإلحاق والجحود" تجاه حقوق حضرموت.
وفي بيان سياسي حاد اللهجة صدر اليوم السبت 31 يناير 2026 -اطلع عليه "المشهد اليمني"- أكدت العصبة أن قبولها السابق بالتدرج في المطالب كان نابعاً من العقلانية، إلا أن استمرار الدولة في نهج المناصفة بين (الشمال والجنوب) وتهميش هوية حضرموت المستقلة، لم يترك خياراً سوى العودة إلى المطالبة باستقلال حضرموت استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة ولجنة تصفية الاستعمار.
واعتبر البيان أن ما حدث في سبتمبر وأكتوبر من عام 1967 كان "احتلالاً" حال دون استقلال حضرموت الذي كان مقرراً في يناير 1968، مشدداً على أن الحل الوحيد اليوم هو تمكين الحضارم من إدارة شؤونهم وحكم أرضهم بعيداً عن التبعية لأي طرف.
ووجهت العصبة "نداءً عاجلاً" إلى شركاء المشروع الحضرمي، وفي مقدمتهم مجلس حضرموت الوطني، وحلف قبائل حضرموت، ومرجعية قبائل الوادي والصحراء، ومؤتمر حضرموت الجامع، لتوحيد الصف واتخاذ موقف حازم وفوري لحماية الحقوق السياسية والاقتصادية للشعب الحضرمي، وفرض واقع جديد ينهي عقوداً من التهميش.