‘‘سياسة العيش والملح’’.. مأدبة غداء بمنزل الدكتور عبدالله العليمي تجمع أطيافاً سياسية متباينة لكسر الجمود

‘‘سياسة العيش والملح’’.. مأدبة غداء بمنزل الدكتور عبدالله العليمي تجمع أطيافاً سياسية متباينة لكسر الجمود

في خطوة وُصفت بأنها "دبلوماسية الموائد"، شهد منزل عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، لقاءً اجتماعياً رفيعاً جمع طيفاً سياسياً يمنياً واسعاً، ضم شخصيات كان من الصعب -إلى وقت قريب- جمعها في مكان واحد، في مبادرة تهدف إلى تذويب الخلافات بعيداً عن صخب البيانات الرسمية.

وأشار "جابر محمد" مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي (أبوزرعة) إلى أن هذا اللقاء يتجاوز كونه مناسبة اجتماعية عابرة، ليصبح أسلوباً سياسياً هادئاً لإدارة الخلافات.

وأوضح أن اللقاءات غير الرسمية تلعب دوراً حاسماً في فتح مسارات تفاهم جديدة لا توفرها المنصات الرسمية، وتهدف هذه المبادرة إلى خلق مساحة للحوار الهادئ بعيداً عن لغة التصعيد السياسي والإعلامي.

وأضاف أن الاجتماع على مائدة واحدة يبعث برسالة قوية مفادها أن الخلاف السياسي، مهما بلغ، لا يمنع التواصل الإنساني والوطني.

وبرز الدكتور عبدالله العليمي في هذه المبادرة كمهندس لتقريب وجهات النظر، حيث وُصف بأنه يمتلك قدرة فائقة على فهم وإدارة الخلافات وقراءة المواقف السياسية ببراعة وبساطة. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من "السياسة الواقعية" التي تعتمد على التقارب بدلاً من القطيعة.

يرى مراقبون أن مثل هذه اللقاءات التي تجمع القادة من مختلف المكونات تسهّل تبادل الآراء بصورة أوضح، وتساعد في فهم هواجس ومواقف الآخرين، مما يفتح "أبواباً كانت مغلقة" ويخفف من حدة المواقف المتعصبة، وهو ما يصب في مصلحة توحيد الصف اليمني تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي.