أول تعليق من فرنسا على اتفاق السلطات الانتقالية في سوريا و«قسد»
رحبت الخارجية الفرنسية بتوقيع اتفاق بين السلطات السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا من شأنه إتاحة انتقال سلمي نحو سوريا موحدة ومتعددة.
وأكد باسكال كونفافرو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان صدر اليوم الجمعة، أن فرنسا ساهمت في تيسير المفاوضات بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن الاتفاق من شأنه وضع حد نهائي للاشتباكات التي شهدتها بعض المناطق خلال الأسابيع الماضية.
وأوضح البيان أن هذا الاتفاق يفتح مسارًا سياسيًا وأمنيًا جديدًا، ويعزز فرص الاستقرار، مؤكدًا التزام فرنسا الكامل بدعم عملية انتقال سلمي وشامل في سوريا، يحفظ وحدة البلاد ويضمن التعددية.
ودعت الخارجية الفرنسية جميع الأطراف المعنية إلى التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق وفق الخطوات المتفق عليها، مع التشديد على الاحترام التام لوقف إطلاق النار باعتباره عنصرًا أساسيًا لإنجاح المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الموقف عقب إعلان الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، يتضمن إطلاق مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل، يهدف إلى دمج المنطقة الشمالية الشرقية ضمن الإطار الوطني السوري.
ويُنظر إلى الاتفاق باعتباره خطوة محورية نحو تهدئة الأوضاع، وفتح آفاق جديدة للحل السياسي، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإنهاء النزاع المستمر منذ سنوات.