ماذا فعلت السعودية في عدن حتى يخرج الشعب بهذا الحشد الهائل؟ السر كشف!
شهدت ساحة العروض بمديرية خور مكسر، في قلب العاصمة المؤقتة عدن، زخماً جماهيرياً لافتاً اليوم، حيث تجمع آلاف المواطنين في فعالية شعبية حاشدة، حملت طابعاً استثنائياً من العرفان بالجميل للمملكة العربية السعودية.
وقد جاءت هذه التحركات الجماهيرية لتعكس حالة من الإجماع الشعبي تجاه الدور المحوري الذي تلعبه الرياض في دعم الاستقرار في اليمن.
وفي تفاصيل الفعالية، عبر المشاركون بصوت واحد وبشعارات متنوعة عن عظيم شكرهم وتقديرهم العميق للمملكة، نظير جهودها الاستثنائية والمتواصلة التي لا تتوقف عند حدود الدعم السياسي، بل تمتد لتشمل الجوانب الخدمية والمعيشية التي تلمس حياة المواطن اليومي.
تخفيف المعاناة وإعادة الحياة وأكد المشاركون، في بيان صدر عن الفعالية وقرئ على مسامع الحضور، أن الدعم السعودي السخي لم يكن مجرد مساعدات عابرة، بل أحدث "فارقاً ملموساً" وواقعاً جديداً على الأرض، ساهم بشكل فعال في تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون.
وأشار البيان إلى أن هذا الدعم كان المحرك الأساسي الذي دفع بعجلة "تطبيع الحياة" إلى الأمام، مستعيداً بذلك الأمل في نفوس السكان.
الأمن والخدمات.. ركيزتان للانعكاس الإيجابي
وتناول المتحدثون في الفعالية الانعكاسات الإيجابية المباشرة للدعم السعودي على الملفين الأمني والخدمي، مشيرين إلى أن التحسن الملحوظ في الخدمات العامة وتعزيز الأمن في عدن وعموم المحافظات المحررة، يعد ثمرة من ثمار الشراكة الاستراتيجية مع الرياض.
دعم الحكومة وإعادة تأهيل الدولة
على الصعيد السياسي، أعلن المتظاهرون مساندتهم الكاملة وتأييدهم التام للإجراءات الحكومية الرامية إلى إعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز سلطتها.
وشدد الحضور على أن الشراكة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لا غنى عنها، واصفين إياها بـ "الضمانة الأساسية" لإنجاح هذه التوجهات والخروج بالبلاد من أزمتها.
واختتم البيان الجماهيري بالتطلع إلى استمرار هذا الإسناد الأخوي من المملكة العربية السعودية، داعين الله أن يحفظ قيادة السعودية وشعبها، مؤكدين أن هذا الدعم هو السبيل لتحقيق الاستقرار المستدام والتنمية الشاملة التي يصبو إليها الشعب اليمني.