بهذه الطريقة غير المستشار فلاح الشهراني مشهد عدن تماماً.. (شاهد التفاصيل)

الشهراني
الشهراني

تشهد العاصمة المؤقتة عدن في هذه الأيام تحولاً نوعياً ملموساً يغير المشهد اليومي للمدينة، حيث بات الاستقرار الأمني، وتحسن الظروف المعيشية، وانتظام صرف المرتبات، وتوفر الخدمات الأساسية، واقعاً ملموساً يعيشه المواطن العدني بعد سنوات عجاف من التحديات الصعبة والترقب.

وفي قراءة متأنية لهذا التحول المفاجئ، أكد مراقبون سياسيون واجتماعيون أن هذا التحسن الملحوظ لم يكن وليد الصدفة، ولا حدثاً عابراً نتاج ظروف مواتية، بل جاء ثمرة جهد استثنائي وعمل دؤوب قادته ما وصفته المصادر بـ "خلية نحل" متكاملة، يقف في مقدمتها المستشار فلاح الشهراني.

فقد خاض الشهراني وفريقه سباقاً مع الزمن في ظل ظروف بالغة التعقيد، محولين التحديات الجسيمة إلى فرص للنجاح بفضل رؤية استراتيجية واضحة وإرادة صادقة للتغيير.

وقد تجسد هذا النجاح غير المسبوق من خلال شراكة فاعلة نوعية مع قيادة السلطة المحلية في عدن وكافة القيادات السياسية والمسؤولين، حيث أسفر هذا التكامل في العمل عن نتائج ميدانية باهرة، أبرزها كسر الحواجز البيروقراطية التي كانت تعيق مسار التنمية، وتجاوز العقبات الروتينية، فضلاً عن حل الأزمات المتراكمة وتحويل "الملفات الشائكة" التي عانت منها المدينة لسنوات إلى خطوات عمل ملموسة على أرض الواقع، مما عزز حضور الدولة وأعاد الثقة للمواطن بقدرة المؤسسات على العمل بجدية وصدق.

إن الإنجاز الذي تحقق في عدن اليوم لا يقاس بزمن إنجازه، بل بحجم الأثر العميق في حياة الناس اليومية، وفي حالة الطمأنينة التي سادت البيوت وأماكن العمل. إنه برهان حي على أن الدولة يمكن أن تكون حاضرة وفاعلة متى ما توفرت العزيمة والإخلاص.

وفي ختام هذا المشهد المتطور، تتعالى أصوات الشكر والتقدير من أبناء عدن لكل من عمل بصمت وإخلاص، وفي مقدمتهم المستشار فلاح الشهراني، في شهادة حق تعكس الإنصاف لجهد أعاد الأمل وفتح آفاقاً واسعة لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.