الشرع يصل إلى موسكو في زيارة رسمية لرسم ملامح التواجد الروسي وهيكلة الاقتصاد السوري الجديد

الشرع لحظة وصوله موسكو
الشرع لحظة وصوله موسكو

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة رسمية هي الثانية له منذ توليه القيادة، لعقد قمة ثنائية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تهدف إلى إعادة صياغة التحالفات الاستراتيجية والاتفاق على خارطة طريق للمرحلة الانتقالية في سوريا.

تكتسب هذه الزيارة أهمية قصوى لكونها تضع ملف "مستقبل القوات الروسية في سوريا" على طاولة البحث المباشر، وسط تساؤلات حول طبيعة الانتشار العسكري الروسي في ظل القيادة السورية الجديدة.

وفي هذا الصدد، امتنع المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، عن تأكيد تقارير الانسحاب من مطار القامشلي، محيلاً الأمر إلى وزارة الدفاع، فيما أكد أن العلاقات مع دمشق تشهد "تطوراً نشطاً" بعد التغيير السياسي الأخير.

وأفادت الرئاسة السورية ووكالة "سانا" أن الأجندة تشمل؛ بحث سبل التعاون لإنعاش الاقتصاد السوري المنهك وتفعيل الاتفاقيات الثنائية، ومناقشة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وتنسيق المواقف السياسية تجاه قضايا المنطقة، وتعزيز الروابط الدبلوماسية بما يتماشى مع توجهات الإدارة السورية الحالية.

وفي إشارة واضحة إلى طي صفحة الماضي، رفض الكرملين التعليق على مستقبل الرئيس السابق بشار الأسد المقيم حالياً في روسيا، مشدداً على أن موسكو تركز الآن على بناء علاقات مؤسسية مع القيادة الجديدة برئاسة الشرع، الذي كان قد زار موسكو لأول مرة في منتصف نوفمبر الماضي.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية لتعكس رغبة الطرفين في الانتقال بالعلاقة من حيز "إدارة الأزمات العسكرية" إلى فضاء "الاستقرار السياسي والتبادل الاقتصادي".

https://twitter.com/Twitter/status/2016463903430000973