حركة سودانية تعلق مشاركتها بمسار نيون السياسي في ماليزيا بسبب الإخوان

ياسر عرمان
ياسر عرمان

أعلنت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي بالسودان، برئاسة ياسر عرمان، تعليق مشاركتها في الاجتماعات المقبلة لمسار نيون السياسي، الذي تشرف عليه منظمة بروميديشن، احتجاجاً على لقاءات عقدتها المنظمة مع قوى تُعتبر واجهات للمؤتمر الوطني.

وأوضحت الحركة في بيان رسمي أن قرار التعليق جاء بعد اجتماع المكتب القيادي في كوالالمبور بين 20 و22 يناير، بمشاركة 15 حزباً، وصفها البيان بأنها مرتبطة بالمؤتمر الوطني السوداني، وأضاف البيان أن المنظمة تشرف على مسار نيون الذي سبق أن شاركت فيه الحركة.

وقف المشاركة ودعوة القوى الأخرى للتماثل

وأشارت الحركة إلى تلقيها دعوات لحضور اجتماعات منفصلة مع مجموعتي «تأسيس» و«الكتلة الديمقراطية»، لكنها اختارت وقف المشاركة بالكامل، ودعت قوى الثورة والتغيير إلى اتخاذ موقف مماثل، معتبرة أن الاجتماعات في ماليزيا تمهد لضم المؤتمر الوطني إلى مسار نيون، وهو ما يتناقض مع مواقف الحركة الرافضة للمؤتمر الوطني واعتباره تنظيماً إرهابياً.

أزمة إنسانية وانعكاس النزاعات الإقليمية

كما ناقش المكتب القيادي الأوضاع الإنسانية المتدهورة، بما في ذلك تراجع الخدمات الصحية والتعليمية واستمرار العنف في مناطق واسعة من كردفان الكبرى، إلى جانب أزمة اللاجئين، مؤكداً ضرورة تعزيز الجهود الشعبية لمواجهة الأزمة داخل السودان وخارجه.

وتطرق الاجتماع أيضاً إلى تأثير الانقسام الإقليمي على المبادرات السياسية، مشيراً إلى أن الصراعات في المناطق الحدودية تؤثر بشكل مباشر على مسار الحرب ومستقبل البلاد ووحدتها.

إصلاح التحالفات وتطوير المبادئ السياسية

وخلص المكتب القيادي إلى ضرورة إصلاح التحالفات بين قوى الثورة والتغيير، والعمل على تطوير إعلان مبادئ نيروبي لبناء كتلة سياسية واسعة مناهضة للحرب، مؤكداً أهمية مواجهة محاولات ما وصفته بـ«قوى الحرب» للسيطرة على الموارد، خاصة الأراضي، وتطوير وثائق التيار للحفاظ على هويته السياسية المرتبطة بثورة ديسمبر.