مظلوم عبدي يصل دمشق .. ماذا يحدث بين قسد والحكومة السورية؟

مظلوم عبدي
مظلوم عبدي

أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الثلاثاء، بوصول قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، مظلوم عبدي، إلى العاصمة دمشق، لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة السورية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل.

وبحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، فإن الزيارة تأتي في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات السياسية والعسكرية الموقعة بين الجانبين، وفتح قنوات تنسيق رسمية بشأن المرحلة المقبلة في شمال وشرق سوريا.

وتأتي هذه المحادثات بعد توقيع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، يوم 18 يناير 2026، اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، في اتفاق وُصف حينها بأنه تحول مفصلي في مسار الأزمة السورية.

وكانت رئاسة الجمهورية العربية السورية قد نشرت بنود الاتفاق، التي تضمنت وقفًا شاملًا لإطلاق النار على جميع الجبهات، وانسحاب تشكيلات «قسد» إلى شرق الفرات تمهيدًا لإعادة الانتشار، إلى جانب تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريًا وعسكريًا للحكومة السورية.

كما نص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن هياكل الدولة، واستلام الحكومة السورية كامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، وتأمينها من قبل القوات النظامية، بما يضمن عودة الموارد إلى خزينة الدولة.

وشمل الاتفاق كذلك دمج العناصر العسكرية والأمنية التابعة لـ«قسد» ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بعد التدقيق الأمني، مع منحهم الرتب والمستحقات وفق الأصول، إضافة إلى ترتيبات خاصة بمدينة عين العرب «كوباني» وإدارة ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش.

ويُنظر إلى وصول مظلوم عبدي إلى دمشق على أنه خطوة عملية لترجمة الاتفاق الموقع على الأرض، وسط ترقب لنتائج هذه المحادثات وانعكاسها على مستقبل الترتيبات السياسية والأمنية في سوريا.