حركة الشباب الصومالية تصدم المواطنين بهذا الخبر
أعلن وزير الدفاع الصومالي، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، مقتل قيادي بارز في حركة الشباب خلال عملية عسكرية محكمة نُفذت في محافظة شبيلي السفلى، في تطور أمني لافت يعكس تصاعد الجهود الحكومية لملاحقة العناصر المتطرفة. وأكدت السلطات أن العملية جاءت بعد رصد استخباراتي دقيق استهدف أحد أخطر القيادات الميدانية في التنظيم الإرهابي، ما يشكل ضربة قوية للبنية التنظيمية للحركة.
تفاصيل الإعلان الرسمي
وأوضح وزير الدفاع أحمد معلم فقي، في مؤتمر صحفي رسمي نقلته وكالة الأنباء الصومالية “صونا”، أن مقتل قيادي بارز في حركة الشباب تم خلال عملية مشتركة شارك فيها جهاز الأمن والمخابرات الوطنية، بالتنسيق مع شركاء دوليين. وأشار إلى أن العملية نُفذت في توقيت مدروس بعد التأكد من وجود الهدف داخل منطقة كونيا برو، الواقعة ضمن نطاق محافظة شبيلي السفلى.
هوية القيادي المستهدف
كشف المسؤول الصومالي أن القيادي الذي قُتل يُدعى عبدالله حسن عبدي عُسبلي، المعروف داخل الحركة بلقب “عبدالله واداد”. ويُعد هذا الاسم من أبرز القيادات المتورطة في التخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات الإرهابية التي استهدفت المدنيين ومؤسسات الدولة، ما يجعل مقتل قيادي بارز في حركة الشباب حدثًا ذا أبعاد أمنية وسياسية كبيرة.
سجل حافل بالجرائم
وأكد وزير الدفاع أن القيادي المقتول كان مسؤولًا عن قتل عدد من رجال الأعمال الصوماليين، إضافة إلى تورطه في إعداد تفجيرات إرهابية ونهب ممتلكات المواطنين. كما لعب دورًا رئيسيًا في زعزعة الأمن والاستقرار بالمناطق الجنوبية، مستغلًا نفوذه داخل الحركة لتجنيد عناصر جديدة وفرض إتاوات مالية على السكان المحليين.
أهمية العملية في السياق الأمني
يمثل مقتل قيادي بارز في حركة الشباب خطوة متقدمة ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب في الصومال، حيث تسعى الحكومة إلى تفكيك القيادات المؤثرة داخل التنظيم. ويرى مراقبون أن القضاء على شخصيات قيادية يحد من قدرة الحركة على التخطيط والتنسيق، ويُربك شبكاتها اللوجستية والتمويلية في المدى القريب.
التعاون الدولي ودوره الحاسم
أبرزت العملية الأخيرة أهمية التعاون بين القوات الصومالية والشركاء الدوليين، سواء على مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية أو الدعم الفني. وأكدت وزارة الدفاع أن هذا التنسيق سيتواصل خلال المرحلة المقبلة، بهدف تنفيذ عمليات نوعية أخرى تستهدف معاقل الحركة، خاصة في المناطق الريفية التي لا تزال تشهد نشاطًا مسلحًا.
انعكاسات متوقعة وتطورات قادمة
من المتوقع أن ينعكس مقتل قيادي بارز في حركة الشباب على مستوى العمليات الميدانية خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمالية تراجع مؤقت في هجمات التنظيم. وأشارت مصادر أمنية إلى أن السلطات تتابع تحركات قيادات أخرى، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد تكثيفًا للعمليات العسكرية حتى استعادة الأمن الكامل في المحافظات المتأثرة.