اتهامات تحرش وابتزاز تطال قياديًا إخوانيًا مقيمًا في الولايات المتحدة
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، تداول شهادات متعددة تتهم قياديًا في تنظيم الإخوان، مقيمًا في الولايات المتحدة، بارتكاب وقائع تحرش وابتزاز جنسي بحق عدد من النساء من داخل محيط الجماعة.
وبحسب الشهادات المتداولة، فإن الاتهامات موجهة إلى أحمد عبدالباسط محمد، المتحدث السابق باسم اللجان النوعية، والصادر بحقه حكم نهائي بالإعدام في مصر في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«الخلايا النوعية».
وأفادت الشهادات بأن المتهم استغل الأوضاع المعيشية الصعبة لزوجات وبنات سجناء منتمين للتنظيم، تحت غطاء تقديم مساعدات مالية ودعم إنساني، قبل أن يتحول هذا الدعم – وفق ما ورد – إلى وسيلة ضغط انتهت بتحرش وابتزاز ذي طابع جنسي.
وكشفت تدوينات نُشرت بأسماء نسائية، من بينها سارة مهني ونسمة الخطيب، عن تلقي شكاوى متطابقة من ضحايا أكدن تعرضهن لمحاولات استغلال مماثلة، مشيرات إلى فتح تحقيقات داخلية سابقة لم تسفر عن إجراءات حاسمة، مع اتهامات بوجود تستر وحماية تنظيمية للمتهم.
وأكدت الشهادات أن الوقائع محل الاتهام حدثت خارج مصر، وأن المتهم يقيم حاليًا في الولايات المتحدة، فيما دعت صاحبات الشهادات الضحايا الأخريات إلى الإدلاء بإفادتهن، مع إمكانية إخفاء الهوية وتقديم ما يثبت الوقائع.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت يواصل فيه المتهم نشاطه عبر منصات التواصل الاجتماعي من الخارج، وسط مطالبات بفتح تحقيق مستقل في الوقائع المتداولة.