صفعة جديدة لـ الإمارات.. الجيش السوداني يفك الحصار عن مدينة ”الدلنج” ويستعيد مواقع استراتيجية في كردفان والنيل الأزرق
أعلن الجيش السوداني تحقيق انتصار عسكري واسع في ولاية جنوب كردفان، تمثل في نجاح قواته في فك الحصار عن مدينة "الدلنج"، ثاني كبرى مدن الولاية، وذلك عقب معارك ضارية ضد تحالف "تأسيس" الذي يضم ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال (جناح عبدالعزيز الحلو)، المدعومة من دولة الامارات.
وأفادت مصادر عسكرية بأن "قوات متحركات الصياد" و"أسود العرين" تمكنت من اختراق الطوق الأمني المحيط بالمدينة والالتحام مع قوات اللواء 54 (نمور الجبال) المتمركزة داخلها.
وجاء هذا التقدم بعد سيطرة الجيش الكاملة على بلدة "هبيلا" الاستراتيجية، وتطهير المناطق المحيطة بها مثل كُرتالا وكلوقي، مما أدى لتأمين خطوط الإمداد الحيوية الرابطة بين مدينتي الأبيض وكادوقلي.
وبث الإعلام العسكري مقاطع فيديو توثق تدمير عشرات المركبات القتالية وتحييد أعداد كبيرة من المسلحين، مؤكداً أن دحر القوات المهاجمة فتح الطريق أمام التحرك نحو العاصمة الولائية "كادوقلي" لفك الحصار عنها أيضاً.
من جانبه، وصف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، استعادة الدلنج وهبيلا بالإنجاز المشرف الذي يجسد القدرة على بسط هيبة الدولة، معتبراً ما تحقق محطة مضيئة في مسيرة المعركة الوطنية ورسالة واضحة حول قوة إرادة الشعب السوداني وتلاحمه مع قواته المسلحة.
وفي سياق متصل، أعلنت الفرقة الرابعة مشاة بإقليم النيل الأزرق استعادة السيطرة الكاملة على منطقة "السلك" وموقع "ملكن" بمحلية باو، بعد صد هجوم شنته قوات الدعم السريع مسنودة بقوات "جوزيف توكا".
وأكدت المصادر أن الطيران الحربي نفذ غارات جوية مكثفة استهدفت تجمعات الميليشيا في منطقة "يابوس" الحدودية مع إثيوبيا، مما أدى لتدمير آليات قتالية وإجبار القوة المهاجمة على التراجع نحو معسكراتها الرئيسية في منطقة "أولو". وتزامن ذلك مع تعزيز الجيش لوجوده على الشريط الحدودي عقب رصد تحركات وتجهيزات عسكرية عبر الحدود السودانية - الإثيوبية.