خطوة صادمة للكيان الصهيوني بجنوب لبنان.. ماذا فعلت؟
أعلن الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصر في حزب الله ضمن عملية عسكرية نُفذت جنوب لبنان، وفق بيان رسمي صدر فجر الثلاثاء 27 يناير 2026، أوضح فيه أن المستهدف كان يشغل موقعاً قيادياً في سلاح المدفعية التابع للحزب. ويأتي الإعلان في سياق تصاعد التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع تبادل الاتهامات بشأن خروقات ميدانية خلال الأيام الماضية.
بيان رسمي يحدد هوية المستهدف
أفاد البيان العسكري بأن العملية أسفرت عن مقتل علي نور الدين، الذي قُدم على أنه مسؤول طاقم مدفعية في حزب الله، وكان ينشط في منطقة جنوب لبنان. وأكد البيان أن الاستهداف تم بعد متابعة استخباراتية، مع الإشارة إلى أن العملية نُفذت في وقت سابق من يوم الاثنين، قبل الإعلان عنها رسمياً بساعات.
موقع التنفيذ وتوقيته وفق الرواية الإسرائيلية
بحسب ما ورد في التفاصيل، نُفذت العملية في محيط منطقة صور، وتحديداً في قرية الحرش جنوب لبنان. وأوضح البيان أن الضربة جاءت ضمن ما وصفه الجيش بعمليات وقائية تهدف إلى تحييد عناصر يعتبرها تهديداً مباشراً. ويؤكد الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصر في حزب الله أن التوقيت والمكان اختيرا بعناية لتقليل المخاطر الميدانية.
دور المستهدف داخل سلاح المدفعية
أشار البيان إلى أن المستهدف كان مسؤولاً عن طاقم مدفعية، وهو منصب يندرج ضمن البنية العسكرية الميدانية للحزب. واعتبر الجيش أن هذا الدور يمنح صاحبه تأثيراً مباشراً في إدارة النيران وتنسيق العمليات، ما جعله هدفاً ذا أولوية. وتكرر في البيان التأكيد على أن الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصر في حزب الله في إطار ما يصفه بمنع التصعيد.
نقل الخبر عبر وسائل إعلام إسرائيلية
نقلت قناة “أي 24” الإسرائيلية مضمون البيان العسكري، مؤكدة ما ورد فيه من تفاصيل تتعلق بالهوية والمكان. وأعادت القناة بث مقتطفات من البيان دون إضافة معلومات مستقلة، في حين لم يصدر في الوقت نفسه تعليق رسمي من حزب الله حول الواقعة، ما أبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات ردود لاحقة.
تداعيات أمنية محتملة على الحدود
يأتي هذا التطور في ظل وضع أمني حساس على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تُراقب الأطراف الإقليمية أي تصعيد محتمل. ويرى مراقبون أن إعلان من هذا النوع قد يؤدي إلى توتر إضافي، خاصة مع تكرار حوادث مشابهة خلال الأشهر الماضية. ويعيد الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصر في حزب الله إلى الواجهة ملف الاشتباك غير المباشر القائم منذ سنوات.
سياق إقليمي ورسائل سياسية
يربط محللون بين توقيت الإعلان والرسائل السياسية والعسكرية المتبادلة في المنطقة، معتبرين أن البيانات الرسمية تهدف أحياناً إلى تثبيت قواعد اشتباك أو توجيه رسائل ردع. وفي هذا الإطار، يكرر الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصر في حزب الله صيغة تؤكد استمرارية العمليات الاستباقية من وجهة نظره.
متابعة وتحديثات مرتقبة
حتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تصدر بيانات رسمية مضادة، فيما يُتوقع أن تشهد الساعات المقبلة توضيحات إضافية أو ردود فعل من أطراف معنية. وسيتم تحديث الخبر فور توفر مستجدات موثوقة من مصادر رسمية. ويظل الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصر في حزب الله عنواناً لتطور جديد قد تكون له انعكاسات أوسع على المشهد الحدودي.