مفاجأة صادمة في عدن! قوات الأمن الوطني تضبط مخدرات مخبأة في ساق متهم... لكن من يقف وراء شبكة التهريب؟

المقبوض عليهم
المقبوض عليهم

في عملية أمنية استباقية نادرة، نجحت قوات الأمن الوطني في عدن في اعتقال متهمين اثنين بتهمة ترويج مخدر الشبو، في خطوة تكشف عن تفاصيل مثيرة لشبكة تهريب متطورة تُدار بذكاء استراتيجي.
لم تكن المضبوطات عادية: كمية كبيرة من مخدر الشبو، مخبأة داخل أكياس بلاستيكية مربوطة بشكل دقيق في ساق أحد المتهمين — تكتيك لم يُستخدم من قبل في اليمن، يُشبه أساليب الميليشيات المُنظمة في مناطق النزاعات العالمية.

هذه ليست مجرد مصادرة عابرة. هذه هي إشارة تحذيرية.
التحليل الاستراتيجي يشير إلى أن عدن، كبوابة جنوبية حيوية، أصبحت ساحة معركة غير معلنة بين قوى تسعى لزعزعة الاستقرار.

تقارير سابقة أشارت إلى دور مُحتمل لعناصر مُسلحة خارج إطار السلطة الرسمية في تهريب المخدرات، خاصة في ظل تزايد نفوذ المليشيات الموالية للإمارات في جنوب البلاد.
المليشيات التي تسيطر على مناطق استراتيجية في عدن، تُستخدم المخدرات كوسيلة للسيطرة على الشباب، وتمويل العمليات، وزعزعة الثقة في المؤسسات المحلية.
العمليات الأمنية الأخيرة، رغم نجاحها، لا تمس الجذور. فبينما تُقبض على "اليد" التي توزع المخدرات، تظل "الرأس" التي تُدير الشبكة — خارج دائرة الضوء.