جريمة تهز الشرقية في مصر.. شابان يشعلان النار بجسد «شهيد الشهامة»

جريمة قتل
جريمة قتل

شهدت محافظة الشرقية حادثة صادمة ومأساوية هزّت الشارع المصري، بعدما تحوّل خلاف بسيط إلى جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها رجل على يد شابان.

الحادثة لم تقتصر على الضرب والطعن، بل تصاعدت إلى حريق هائل في جسد الضحية، ما تركه مصاباً بجروح وحروق بالغة.

الواقعة أثارت الرعب بين الجيران والمواطنين، وجعلت الجميع يتساءل عن تصاعد حوادث العنف في المجتمع.

بداية المشاجرة.. معاكسة تتحول لكارثة

وكشفت التحقيقات الأولية أن الحادثة بدأت عندما حاول أحد الشابين معاكسة شقيقة المجني عليه، في تصرف بسيط تحوّل سريعاً إلى خلاف دموي.

لم تكد الكلمات تتبادل بين الأطراف حتى استخدم الشابان سلاحاً أبيض، وطعنا الرجل في عدة مناطق بجسده، قبل أن يقوموا بإشعال النار فيه باستخدام مادة قابلة للاشتعال، في مشهد مأساوي صدم كل من كان قريباً من مكان الحادث.

الجيران هرعوا بسرعة لإنقاذ الضحية، وحملوه إلى المستشفى محاولين إنقاذ حياته، وسط صرخات استغاثة وذعر غير مسبوق.

الحروق والجروح العميقة كانت شاهدة على وحشية الاعتداء، ما جعل الحادثة حديث الشارع المصري لساعات طويلة.

تدخل الأمن وضبط المتهمين

على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، وتمكنت من ضبط الشابين وبحوزتهما الأدوات المستخدمة في الاعتداء، بعد أن اعترف المتهمان بتفاصيل الواقعة كاملة.

التحقيقات مستمرة لتحديد دوافع الحادثة كاملة وكشف ملابسات جريمة الاعتداء والحريق، وسط دعوات شعبية لتشديد العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم.

مطالبات بتشديد العقوبات ضد جرائم العنف

الحادثة أثارت غضب المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا الحكومة بفرض أقصى العقوبات على مرتكبي جرائم القتل والاعتداء، وفرض رقابة مشددة للحد من تصاعد حوادث العنف التي تهدد أمن وسلامة المجتمع.

بعض السكان أكدوا أن مثل هذه الحوادث تكشف عن مدى خطورة الانفلات الأخلاقي وانتشار ثقافة العنف بين الشباب، داعين إلى حملات توعية صارمة للحد من هذه الظاهرة.