تأهب لـ”أسبوع الحسم”: وصول ”أبراهام لينكولن” يرفع وتيرة التوقعات بضربة عسكرية وشيكة لـ إيران

حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن
حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن

دخلت المنطقة مرحلة من "حبس الأنفاس" عقب إعلان وصول حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط مساء أمس الأحد.

وتأتي هذه الخطوة لتعزز التكهنات حول قرب اتخاذ واشنطن قراراً حاسماً بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، وسط تنسيق دفاعي وهجومي رفيع المستوى مع الجانب الإسرائيلي.

ولم يقتصر التحرك الأمريكي على القوة البحرية فحسب، بل شمل حزمة تعزيزات متكاملة تهدف إلى تحصين المنطقة قبل أي مواجهة محتملة، من ضمنها اقتراب سفن متخصصة في الاعتراض الصاروخي من السواحل الإسرائيلية، وترقب وصول بطارية الدفاع الجوي المتقدمة (ثاد) خلال الأيام القليلة المقبلة لتعزيز الحماية البرية.

ومطلع الاسبوع الجاري، عقد قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، اجتماعات مكثفة مع رئيس الأركان الإسرائيلي وكبار قادة الاستخبارات والعمليات لضبط الخطط المشتركة.

ونقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن ضباط كبار وصفهم للأسبوع الحالي بـ"الأسبوع الحاسم". ورغم تأكيد المصادر على استمرار الروتين اليومي في إسرائيل، إلا أن الجيش يعمل تحت فرضية "الهجوم الوشيك"، مع استكمال كافة التحضيرات اللوجستية والعملياتية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتشير التسريبات العسكرية إلى أن الإستراتيجية المشتركة (الأمريكية-الإسرائيلية) تهدف في مرحلتها الأولى إلى استهداف مخازن ومنصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، وتدمير القوة الهجومية الإيرانية استباقياً للحد من كثافة أي رد فعل انتقامي قد يستهدف المصالح الأمريكية أو العمق الإسرائيلي.