أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم الإثنين 26-1-2026 في عدن وصنعاء

العملات-مقابل-الريال-اليمني
العملات-مقابل-الريال-اليمني

تحرّكت أسعار صرف العملات مقابل الريال اليمني مع بداية تعاملات اليوم الإثنين 26 يناير 2026، في ظل استمرار حالة التذبذب التي تشهدها السوق المصرفية المحلية، وسط تفاوت واضح بين المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دولياً وتلك الواقعة تحت سيطرة سلطة أنصار الله، ما انعكس بشكل مباشر على قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية الرئيسية.

نظرة عامة على السوق المصرفية اليوم

تشهد السوق المالية في اليمن حالة من عدم الاستقرار نتيجة عوامل اقتصادية وسياسية متداخلة، حيث تواصل أسعار صرف العملات مقابل الريال اليمني تسجيل مستويات مختلفة بين عدن وصنعاء، وهو ما يزيد من حالة الترقب لدى التجار والمواطنين على حد سواء، خاصة مع ارتباط أسعار السلع الأساسية بسعر الدولار والريال السعودي.

أسعار الدولار الأمريكي في عدن

سجل الدولار الأمريكي في عدن، اليوم الإثنين، ارتفاعاً نسبياً في سعر الصرف، إذ بلغ سعر الشراء 1582 ريالاً يمنياً، فيما وصل سعر البيع إلى 1590 ريالاً يمنياً، وفقاً لآخر التحديثات الصادرة عن شركات الصرافة العاملة في المناطق التابعة للحكومة المعترف بها، ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار الضغط على العملة المحلية وتراجع موارد النقد الأجنبي.

أسعار الريال السعودي في عدن

أما الريال السعودي، الذي يُعد العملة الأكثر تداولاً في السوق اليمنية، فقد استقر نسبياً في عدن، حيث بلغ سعر الشراء 417 ريالاً يمنياً، بينما سجل سعر البيع 418 ريالاً يمنياً، ويُعزى هذا الاستقرار النسبي إلى الطلب المستمر على العملة السعودية المرتبطة بحركة الاستيراد والتحويلات.

الدولار الأمريكي في صنعاء

في المقابل، حافظ الدولار الأمريكي في صنعاء على مستوياته المنخفضة مقارنة بعدن، حيث بلغ سعر الشراء 530.50 ريالاً يمنياً، وذلك بحسب آخر التحديثات المعتمدة منذ مطلع يناير 2026، ويعكس هذا الفارق الكبير في أسعار صرف العملات مقابل الريال اليمني الانقسام النقدي القائم بين مناطق البلاد.

الريال السعودي في صنعاء

وسجل الريال السعودي في صنعاء سعر شراء عند 140 ريالاً يمنياً، فيما بلغ سعر البيع 140.5 ريالاً يمنياً، مع استقرار نسبي خلال الأيام الماضية، وسط رقابة مشددة على سوق الصرافة، ما ساهم في الحد من التقلبات الحادة مقارنة بالمناطق الأخرى.

أسباب الفوارق وتوقعات المرحلة المقبلة

يرجع خبراء اقتصاديون هذا التباين في أسعار صرف العملات مقابل الريال اليمني إلى اختلاف السياسات النقدية، وتباين حجم السيولة المتداولة، إضافة إلى الظروف السياسية والأمنية، ويتوقع المراقبون استمرار حالة عدم الاستقرار خلال الفترة المقبلة ما لم تُتخذ إجراءات موحدة تعيد الثقة إلى القطاع المصرفي، مع التأكيد على أن الأسعار قد تشهد تحديثات جديدة في أي وقت.

خلاصة المشهد المالي

في المحصلة، تبقى أسعار صرف العملات مقابل الريال اليمني مرهونة بتطورات المشهد الاقتصادي والنقدي، مع دعوات متكررة لمتابعة التحديثات اليومية من المصادر الرسمية وشركات الصرافة، خاصة في ظل التقلبات المستمرة التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين والأسواق.