”جريمة حي السعادة المُرعبة بعدن: زوج يقتل زوجته ثم ينهي حياته... والجيران سمعوا الصراخ!”

حي السعادة
حي السعادة

استيقظ سكان حي السعادة بمديرية خور مكسر، صباح اليوم السبت 24 يناير 2026، على صدمةٍ هزّت أركان الحي الهادئ، بعد أن تحول بيتٌ كان يُفترض أن يكون ملاذاً للسلام إلى مسرحٍ لجريمة قتل مزدوجة، أنهت حياة زوجين في دقائق مأساوية.

تفاصيل الجريمة: من شجار إلى مذبحة منزلية؟

وفقًا لمصادر محلية وشهود عيان، دخل الزوج — الذي يعمل في أحد المطاعم المحلية — في خلافٍ حاد مع زوجته داخل منزلهما القريب من مسجد الفاروق.

وسرعان ما تصاعدت وتيرة الخلاف إلى عنف جسدي دموي، حيث أقدم الزوج على طعن زوجته بآلة حادة، دون أن يُعرف الدافع الحقيقي حتى اللحظة.

حاولت الضحية الهرب من براثن الموت، وركضت نحو جيرانها مستغيثة، لكن جراحها كانت قاتلة. فارقت الحياة قبل أن تصل إلى أقرب مركز طبي، لتُكتب نهاية مأساوية لامرأة لم تكن تتوقع أن يتحول شريك حياتها إلى قاتلٍ بدمٍ بارد.

النهاية الدرامية: انتحار الجاني داخل المنزل

لم ينتظر الجاني ساعة الحساب. بعد دقائق من ارتكاب جريمته، اختار إنهاء حياته بنفسه داخل جدران المنزل الذي شهد المأساة.

وعُثر عليه من قبل الأهالي جثةً هامدة، ليُغلق بذلك ملفاً درامياً بدأ كخلاف أسري وانتهى بكارثة إنسانية.

رد فعل الأمن: هل فشلت آليات الحماية المجتمعية؟

فور تلقي البلاغ، انتشرت قوات الأمن في محيط الحادث، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً. وباشرت فرق البحث الجنائي جمع الأدلة، بينما تجري التحقيقات لمعرفة الدوافع النفسية أو الاجتماعية التي قد تكون وراء هذه الجريمة.
وحتى الآن، لم تُعلن الجهات الأمنية عن خلفيات الواقعة، لكن مصادر مطلعة تشير إلى توترات أسرية مستمرة ربما تكون وراء الانفجار العنيف.