”ضربة أمنية نوعية في سيئون: القبض على عصابة تستهدف طلاب العلم الأجانب – ما الرسالة التي أرادت الأجهزة الأمنية إيصالها؟”

سرقة الإندونيسي
سرقة الإندونيسي

في واقعة هزّت أوساط مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، تمكّنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على عصابة متخصصة في التقطّع والسرقة، بعد أن استهدفت طالباً إندونيسياً من منتسبي "رباط الحبشي"، أحد أبرز مراكز التعليم الديني في وادي حضرموت الذي يستقطب طلاباً من مختلف أنحاء العالم الإسلامي .

وبحسب مصادر محلية، فإن الجناة — الذين كانوا يستقلون دراجة نارية — اعترضوا طريق الطالب قرب محيط الرباط، وعمدوا إلى تهديده وسلب هاتفه المحمول قبل أن يلوذوا بالفرار.

إلا أن سرعة استجابة الجهات الأمنية كانت حاسمة؛ إذ تمكّنت من تحديد هوية المتورطين وضبطهم خلال ساعات قليلة من وقوع الحادثة، واستعادة الهاتف المسروق بالكامل .

وقد أودعت العصابة في السجن، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحقهم، في خطوة تُعدّ رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه زعزعة الأمن أو التعرض لضيوف حضرموت من طلاب العلم والزوار.

لماذا هذه الحادثة مهمة؟

  • رمزية الموقع: رباط الحبشي ليس مجرد مؤسسة تعليمية، بل مركز ديني وتاريخي يُعدّ من أقدم الروابط في حضرموت، ويحظى باحترام واسع محلياً ودولياً .

  • الرسالة الأمنية: الضبط السريع يعكس تحسناً في كفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها على التعامل مع الجرائم ذات البعد الاجتماعي والدولي.

  • حماية السمعة: أي اعتداء على طلاب أجانب قد يُشوّه صورة حضرموت كوجهة آمنة للعلم والعبادة، ما يجعل هذه الضربة الأمنية ضرورة استراتيجية لا مجرد رد فعل.