”قفزة مالية غير مسبوقة!” – حضرموت الوادي والصحراء تحقق إيرادات قياسية في 2025 بزيادة 139% عن المخطط و126% عن العام السابق

الوادي
الوادي

سجّلت محافظة حضرموت الوادي والصحراء، خلال العام المنصرم 2025، أعلى مستوى تحصيل مالي في تاريخها الحديث، حيث بلغ إجمالي الإيرادات المحلية والمشتركة المحصلة 4 مليار و354 مليون و279 ألف و582 ريال يمني، ما يعادل 139% من ربط الموازنة للعام ذاته، ويشكّل زيادة بنسبة 126% مقارنة بالعام 2024 الذي سجّل إيرادات بلغت 3 مليار و446 مليون ريال .

وفي تفاصيل الأداء المالي الاستثنائي، كشف محمود بن شعبان، مدير عام الموارد المالية بالوادي والصحراء، أن الإيرادات الفعلية (من دون احتساب المنح) بلغت نحو 2 مليار و900 مليون ريال. وتأتي هذه القفزة نتيجة أداء استثنائي في شقّي الإيرادات:

  • الإيرادات المحلية: حققت مليار و300 مليون ريال، بنسبة تحصيل صادمة بلغت 228% من ربط الموازنة، وبزيادة 32% عن العام 2024.
  • الإيرادات المشتركة: سجّلت مليار و600 مليون ريال، بنسبة تحصيل فاقت التوقعات لتصل إلى 257% من ربط الموازنة، مع زيادة 34% مقارنة بالسنة الماضية.

ويُبرز هذا الأداء المتقدّم حقيقةً مهمة: أن الزيادة الهائلة في الإيرادات لم تكن ناتجة عن دعم مركزي أو منح خارجية. فقد أوضح بن شعبان أن المنح المتمثلة في حصص الدعم الرأسمالي والموارد العامة المشتركة، والتي يتجاوز ربطها مليار و72 مليون ريال، لم يُحوَّل منها أي مبلغ يُذكر من قبل المركز خلال العام 2025.

وبالمقابل، تمكّنت الإدارة المحلية من توزيع مليار وأكثر من نصف مليون ريال من حصص الموارد المشتركة على جميع مديريات المحافظة، وفقاً للنسبة المحددة في قانون السلطة المحلية، محققة بذلك زيادة بنسبة 70% عن ربط الموازنة و22% عن العام السابق.

وأهدى مدير عام الموارد المالية هذا الإنجاز إلى الجهود الحثيثة لجميع المكاتب والمصالح الحكومية في المحافظة، مشيداً بمبادرتها في تنمية مواردها المالية الذاتية. وأكد أن هذه الإيرادات ستُترجم مباشرةً على أرض الواقع من خلال تحسين الخدمات العاجلة للمجتمعات المحلية، حيث تستهدف هذه الموارد تمويل 82 مشروعاً حيوياً، منها:

  • 32 مشروعاً قيد التنفيذ حالياً.
  • 50 مشروعاً جديداً سيتم إطلاقها قريباً.

وتتوزع هذه المشاريع على القطاعات الأكثر تأثيراً في حياة المواطنين، حيث خُصص 27 مشروعاً لقطاع التربية والتعليم، و42 مشروعاً لقطاع الإدارة المحلية، في مؤشر واضح على أولوية الاستثمار في التعليم والبنية التحتية المحلية.