وصف مفاجئ من زيلينسكي لاجتماعه مع ترامب

زيلينسكي وترامب
زيلينسكي وترامب

وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لقاءه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عُقد على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بأنه لقاء إيجابي رغم ما شابه من صعوبة في بعض جوانبه. وأكد زيلينسكي أن لقاء زيلينسكي وترامب جاء في توقيت بالغ الحساسية، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والمساعي الدولية للوصول إلى تسوية سياسية.

لقاء دافوس في لحظة مفصلية

جاء لقاء زيلينسكي وترامب خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، حيث اجتمع قادة العالم لمناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية الأكثر إلحاحًا. وأوضح زيلينسكي أن الحوار مع الرئيس الأمريكي جرى في سياق دولي معقد، تفرضه تطورات الحرب والضغوط المتزايدة على كييف خلال فصل الشتاء.

زيلينسكي: الدفاع عن المصالح أولوية

قال زيلينسكي، في تصريحات أعقبت كلمته أمام المنتدى، إن أي حوار يجريه مع أي رئيس دولة ينطلق أولًا من مبدأ الدفاع عن المصالح الأوكرانية. وأضاف أن هذا النهج قد يجعل بعض النقاشات غير سهلة، إلا أن النتيجة النهائية للقاء زيلينسكي وترامب كانت إيجابية، وهو ما اعتبره كافيًا في هذه المرحلة.

وثائق إنهاء الحرب شبه جاهزة

أشار الرئيس الأوكراني إلى أن الوثائق المتعلقة بإنهاء الحرب أصبحت جاهزة إلى حد كبير، موضحًا أن الفرق المعنية عملت بكفاءة خلال الفترة الماضية. لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أن الخطوة الأخيرة تظل الأصعب، نظرًا لتعقيد الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالصراع الدائر.

الدفاع الجوي في صدارة المباحثات

أكد زيلينسكي أنه طرح خلال لقاء زيلينسكي وترامب ملف الدعم العسكري، وبالأخص أنظمة الدفاع الجوي، باعتبارها مسألة حيوية لأمن بلاده. وأوضح أن أوكرانيا تواجه تحديات متزايدة خلال فصل الشتاء، ما يجعل الحصول على منظومات متطورة، مثل نظام باتريوت، أمرًا بالغ الأهمية لحماية البنية التحتية والسكان.

رسالة أخيرة إلى ترامب

كشف زيلينسكي عن كلماته الأخيرة التي وجهها إلى الرئيس الأمريكي، مؤكدًا أنه شدد أكثر من مرة على ضرورة عدم نسيان ملف الدفاع الجوي. واستشهد بمقولة شائعة في أوكرانيا مفادها أن الناس لا يتذكرون إلا الكلمات الأخيرة، في إشارة إلى حرصه على ترسيخ أولوية هذا الملف في ذهن الإدارة الأمريكية.

دلالات سياسية أوسع

يعكس لقاء زيلينسكي وترامب في دافوس استمرار التنسيق السياسي بين كييف وواشنطن، وسط حديث متزايد عن فرص إنهاء الحرب. ويرى مراقبون أن وصف اللقاء بالإيجابي يحمل رسائل تطمين للحلفاء، ويؤشر إلى بقاء الدعم الأمريكي عنصرًا محوريًا في المرحلة المقبلة.

ختام وتوقعات

في ضوء هذه التصريحات، تتجه الأنظار إلى الخطوات التالية التي ستتخذها الولايات المتحدة وحلفاؤها تجاه أوكرانيا، خاصة فيما يتعلق بالدعم العسكري والمسار السياسي. ومن المتوقع أن تتضح ملامح المرحلة المقبلة مع استكمال المشاورات الدولية خلال الأسابيع القادمة.