ترامب يزف بشرى سارة لأهل غزة.. ماذا قال؟

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال ختام مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام في غزة، رؤيته لمستقبل القطاع، مؤكداً أن غزة تمتلك مقومات استثنائية تجعلها مؤهلة لحياة أفضل لسكانها. وجاء حديث ترامب عن غزة في سياق إطلاق مبادرة سياسية جديدة، شدد فيها على أن السلام وإعادة الإعمار يمثلان مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار، واصفاً القطاع بأنه قطعة أرض رائعة ذات موقع فريد.

وصف ترامب غزة بعين رجل الأعمال

تحدث ترامب عن غزة من منطلق خبرته في مجال العقارات، موضحاً أنه ينظر إلى الموقع الجغرافي للقطاع باعتباره عاملاً حاسماً في أي مشروع ناجح. وقال ترامب عن غزة إن الموقع المطل على البحر يمنحها فرصة نادرة للنهوض، مضيفاً أن قلة من الأماكن في العالم تمتلك هذا المزيج من الموقع والطبيعة. وأكد أن رؤيته تنطلق من فكرة أن المكان يمكن أن يتحول إلى مساحة حياة كريمة لكثير من الناس.

وعود بحياة رغيدة بعد إعادة الإعمار

أكد ترامب عن غزة أن إعادة الإعمار ليست مجرد عملية هندسية، بل مشروع متكامل يهدف إلى توفير حياة رغيدة للسكان. وأشار إلى أن السلام هو الأساس الذي تُبنى عليه هذه الرؤية، موضحاً أن الاستقرار سيفتح الباب أمام التنمية والاستثمار. وأضاف أن ما وصفه بالرؤية الجديدة يبدأ من فهم قيمة الأرض والموقع، وينتهي بتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة في القطاع.

روبيو يؤكد أن مجلس السلام يقوم على الفعل

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في كلمة أعقبت توقيع الميثاق، إن مجلس السلام لا يقوم على الخطابات الرنانة، بل على العمل الميداني. وأوضح أن العالم اعتاد على بيانات قوية دون نتائج ملموسة، لكن هذه المبادرة، بحسب وصفه، تضم قادة يؤمنون بالتنفيذ. وأشار إلى أن دعم ترامب عن غزة يعكس توجهاً عملياً يهدف إلى تحقيق نتائج حقيقية، معتبراً أن اليوم يمثل بداية مرحلة جديدة.

إطلاق رسمي لمجلس السلام في غزة

أعلن ترامب رسمياً إطلاق مجلس السلام في غزة من مدينة دافوس، في محطته الثانية بعد اتفاق شرم الشيخ. وخلال كلمته، شكر فريقه والمسؤولين المشاركين في إعداد الميثاق، مؤكداً أن الشرق الأوسط يشهد مرحلة سلام جديدة. ويأتي هذا الإعلان في إطار تحرك دولي أوسع، تسعى من خلاله الإدارة الأمريكية إلى تقديم نموذج مختلف لإدارة النزاعات وبناء السلام.

ميثاق المجلس وصلاحيات واسعة للرئيس الأمريكي

كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تفاصيل ميثاق مجلس السلام في غزة، مشيرة إلى أن المجلس لا يقتصر عمله على القطاع فقط، بل يشمل مناطق أخرى متضررة أو مهددة بالصراعات. ووفقاً لما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، يمنح الميثاق ترامب صلاحيات شخصية واسعة، من بينها حق النقض وتسمية خليفته، إضافة إلى إصدار توجيهات لتنفيذ مهام المجلس. وقد اعتبر مراقبون أن هذه الصيغة تمثل انتقاداً ضمنياً لدور الأمم المتحدة التقليدي.

دول منضمة ورؤية تتجاوز غزة

أفادت المصادر بأن قائمة المدعوين للانضمام إلى المجلس تضم دولاً مثل بريطانيا والأردن وروسيا، إلى جانب إعلان عدد من الدول انضمامها رسمياً، من بينها مصر وبيلاروسيا والإمارات والمجر. ويرى متابعون أن حديث ترامب عن غزة جاء ليكون نقطة انطلاق لرؤية أوسع، تهدف إلى إعادة تعريف آليات السلام الدولي وبناء نموذج أكثر مرونة وفاعلية.

خلاصة المشهد والتطورات المرتقبة

يعكس حديث ترامب عن غزة تحركاً سياسياً جديداً يحمل وعوداً كبيرة، لكنه يفتح في الوقت نفسه باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل القطاع وآليات تنفيذ هذه الرؤية. ومع انطلاق مجلس السلام، تترقب الأوساط الدولية الخطوات العملية المقبلة، وسط تساؤلات حول مدى قدرة هذه المبادرة على تحقيق السلام الدائم وتحويل الوعود إلى واقع ملموس على الأرض.