البنك يدخل الميدان! كاك بنك يُطلق شراكة استراتيجية مع قيادة حضرموت لإنعاش الاقتصاد المحلي
في خطوة تُعدّ الأهم من نوعها خلال العام 2026، عقد الدكتور سالم أحمد الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد درع الوطن ومحافظ حضرموت، لقاءً استراتيجياً مع إدارة فرع كاك بنك في المكلا، بحث خلاله آليات تعزيز التعاون بين السلطة المحلية والقطاع المصرفي لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في المحافظة.
وضم وفد البنك كلًا من الأستاذ محمد بن سلم – مدير الفرع، الأستاذ أحمد بلخير – مشرف التسهيلات، والأستاذ مختار النشمي، حيث قدّموا رؤية متكاملة حول استعداد البنك لتمويل ودعم المشاريع التنموية والاستثمارية التي تخدم المواطن الحضرمي وتعزز البنية التحتية للمنطقة.
رسالة واضحة من قلب كاك بنك: "نحن جاهزون لدعم حضرموت!"
خلال اللقاء، نقل مدير فرع كاك بنك تحيات وتهاني السيد حاشد محمد حسين الهمداني – رئيس قيادة البنك، مؤكداً أن المؤسسة المصرفية ليست مجرد جهة تمويل، بل شريك استراتيجي في بناء المستقبل. وأشار إلى أن البنك يمتلك الرؤية والموارد اللازمة لتقديم تسهيلات مالية مرنة، وتمويل مشاريع نوعية في قطاعات التعليم، الصحة، الزراعة، والطاقة، بما يتماشى مع أولويات السلطة المحلية.
الخنبشي: "الشراكة مع القطاع المصرفي ركيزة أساسية للاستقرار والازدهار"
من جانبه، أثنى المحافظ الخنبشي على الدور الحيوي الذي يلعبه كاك بنك في دعم الاقتصاد الوطني، معتبراً أن هذه الزيارة تُجسّد روح التعاون الحقيقي بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص. وقال:
"نحرص على بناء بيئة استثمارية جاذبة، ونسعى لتمكين كل مبادرة تنموية تخدم أبناء حضرموت"،
مشدداً على أن مثل هذه الشراكات ستفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب والمستثمرين، وستُسهم في خلق فرص عمل وتحسين جودة الخدمات الأساسية.
ما الذي سيتغير في حضرموت بعد هذا اللقاء؟
- إطلاق مبادرات تمويلية ميسّرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
- دعم مشاريع البنية التحتية بالشراكة بين البنك والسلطة المحلية.
- تفعيل دور القطاع المصرفي في جذب الاستثمارات الخارجية.
- تحسين بيئة الأعمال عبر تسهيل الإجراءات وتقديم ضمانات مالية.
لماذا يُعدّ هذا اللقاء محطة فاصلة؟
لأنه يمثل تحولاً جوهرياً من التعامل الروتيني إلى الشراكة التنموية الفعلية، حيث يصبح البنك شريكاً في صنع القرار الاقتصادي، لا مجرد ممول. وهو ما يعكس رؤية قيادة حضرموت لتحويل المحافظة إلى مركز اقتصادي جاذب في جنوب اليمن.