رحلات طائرات ميليشيا الدعم السريع تكشف شبكة أسلحة دولية وعمليات سرية بين الإمارات وإثيوبيا

ميليشيا الدعم السريع
ميليشيا الدعم السريع

كشف مصدر استخباراتي سوداني عن شراء ميليشيا الدعم السريع لست طائرات مقاتلة على الأقل من طراز سوخوي سو-24 وميغ-25، عادةً ما تأتي من صربيا، في خطوة تعزز قدرات ميليشيا الدعم السريع الجوية، وفق ما ذكر لموقع “ميدل إيست آي”.

صفقات أسلحة ميليشيا الدعم السريع

وتعد هذه الصفقات جزءًا من استراتيجية ميليشيا الدعم السريع لتعزيز وجودها العسكري في مناطق النزاع، وهو ما يعكس نشاطًا مكثفًا للأسلحة والعمليات الجوية لميليشيا الدعم السريع في السودان والمنطقة المحيطة.

رحلات طائرات الدعم السريع بين الإمارات وإثيوبيا

وحللت بيانات تتبع الرحلات الجوية الصادرة عن “ميدل إيست آي” وجود نمط متكرر لرحلات طائرة شحن من طراز أنتونوف An-124 بين أبو ظبي ومطار هرر ميدا الإثيوبي، القاعدة الرئيسية للقوات الجوية الإثيوبية، لنقل معدات ميليشيا الدعم السريع.

وتتميز هذه الطائرة بقدرتها على حمل 21 سيارة أو 4 مروحيات من طراز مي-17، ما يجعلها مثالية لنقل أسلحة وعتاد ميليشيا الدعم السريع في عمليات متعددة ومتزامنة، حسب تصريحات الخبراء العسكريين.

تحركات دولية للطائرات

سجلت طائرة An-124 التابعة لشركة ماكسيموس إير عدة رحلات خلال يناير، تشمل أبو ظبي، إثيوبيا، فرنسا، كازاخستان، الصين، وتايلاند، بالإضافة إلى رحلات بين البحرين وإسرائيل قبل أيام من الرحلة الأولى إلى إثيوبيا.

وأشار ناثانيال ريموند، مدير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، إلى أن هذه رحلات طائرات الدعم السريع يجب أن تكون مصدر قلق عالمي نظرًا لتزايد نشاط ميليشيا الدعم السريع وعملياتها الدولية.

تحذيرات ومخاوف إقليمية

حذر الخبراء من أن استمرار هذه رحلات طائرات الدعم السريع لتزويد ميليشيا الدعم السريع بالأسلحة والمعدات، يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي، داعين إثيوبيا ودول الجوار لمنع وصول الإمارات ووكلائها إلى المجال الجوي فوق مناطق النزاع، لتقليص قدرة ميليشيا الدعم السريع على شن هجمات عسكرية واسعة.

نفي رسمي من الأطراف المعنية

تواصل “ميدل إيست آي” مع وزارتي الخارجية الإماراتية والإثيوبية، وقوات الدعم السريع، وشركة ماكسيموس إير للتعليق، حيث نفت الإمارات دعمها المباشر لقوات ميليشيا الدعم السريع، المتهمة على نطاق واسع بارتكاب انتهاكات جسيمة في دارفور غرب السودان.