اختطافٌ جريء أمام مركز صرافة مزدحم بإب – والمواطنون يطالبون بكشف الحقيقة ومحاسبة ”المليشيات” المتورطة
في تطورٍ يُعيد بعض الطمأنينة إلى قلوب أهالي محافظة إب، تم العثور على الفتاة أمل محمد حمود قاسم الصغير بعد أيام من اختفائها إثر عملية اختطاف صادمة هزّت الشارع المحلي.
وكانت أمل قد اختُطفت من قبل مجهولين يستقلون حافلة ركاب، وسط النهار، في شارع العدين – أحد أكثر الشوارع حيويةً في مركز المحافظة – وبالتحديد أمام مركز الكريمي للصرافة، ما أثار حالة من الغضب والاستنفار بين المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن الجناة نفذوا الجريمة بجرأة غير مسبوقة، مستغلين الزحام اليومي في المنطقة، وهو ما زاد من ذعر الأهالي ودفعهم إلى التساؤل عن مدى تدهور الأمن تحت سيطرة المليشيات الحوثية التي تُتهم بالوقوف وراء تصاعد جرائم الخطف في المحافظة.
بل ذهبت بعض المصادر إلى التصريح بأن عناصر حوثية هم من نفّذوا عملية الاختطاف مباشرةً.
وبعد أيام من القلق والبحث المكثف، انتشرت أنباء عودة أمل، لتعمّ الفرحة حيّها ولتشيع حالة من الارتياح بين من تابعوا قضيتها باهتمام كبير.
إلا أن الغموض لا يزال يلفّ ملابسات العثور عليها، إذ لم تُصدر أي جهة رسمية – لا من داخل سلطة الأمر الواقع ولا من خارجها – تفاصيل واضحة حول مكان وجودها أو الظروف التي أدت إلى إطلاق سراحها.
وفي ظل هذا الغموض، يتصاعد الغضب الشعبي، ويطالب المواطنون بفتح تحقيق عاجل، ومحاسبة كل من تورّط في هذه الجريمة التي تهدّد السكينة العامة وتُظهر عجز الأجهزة الأمنية عن حماية المدنيين، خصوصاً النساء والفتيات.
كما يُطالب ناشطون محليون بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية في الشوارع الرئيسية ومناطق الازدحام، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي باتت تهدّد النسيج الاجتماعي في إب.