من هي الستايلست ريهام عاصم بعد وفاتها؟

وفاة الستايلست ريهام عاصم
وفاة الستايلست ريهام عاصم

شهد الوسط الفني المصري والعربي حالة من الحزن والأسى بعد إعلان خبر وفاة مصممة الأزياء والستايلست الموهوبة ريهام عاصم، إثر صراع طويل مع المرض، حيث دخلت قبل أربعة أيام غرفة العناية المركزة، عرف عن ريهام شغفها الكبير بالتصميم والابتكار، وكان لها تأثير واضح في صناعة الموضة السينمائية، فقد تركت بصمة مميزة على عدد من أهم الأعمال السينمائية في مصر.

بداية مسيرة ريهام عاصم في عالم الموضة

بدأت ريهام عاصم مسيرتها في عالم تصميم الأزياء منذ سنوات، حيث استطاعت أن تثبت نفسها بسرعة بين كبار مصممي الملابس في السينما المصرية، تميزت ريهام بقدرتها على فهم شخصية كل ممثل ومواءمة الملابس مع دوره في الفيلم أو العمل الفني، مما أضفى واقعية وجاذبية على المشاهد، كما عملت على تطوير أسلوبها باستمرار، مواكبة أحدث صيحات الموضة مع الحفاظ على الطابع الكلاسيكي الذي يليق بالشخصيات السينمائية.

كانت ريهام عاصم معروفة بحبها للتفاصيل الدقيقة في التصميم، سواء كان ذلك في اختيار الألوان أو الأقمشة أو قصات الملابس، لتخرج النتيجة النهائية على أعلى مستوى من الاحترافية، وقد ساهمت هذه الموهبة في جعل أعمالها محط إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء.

أبرز أعمال ريهام عاصم السينمائية

من أبرز الأعمال السينمائية التي تميزت بها ريهام عاصم فيلم "ولاد رزق 2"، الذي حقق نجاحًا كبيرًا عند عرضه، كما قامت بتصميم ملابس فيلم "عودة أسود الأرض" للنجم أحمد عز، الجزء الأول من فيلم "ولاد رزق" عرض في عام 2015، ولاقى استحسان الجمهور بسبب قصته المثيرة وأداء النجوم المتميز أما الجزء الثاني، فيتتبع حياة الأخوة الأربعة بعد مرور ثلاث سنوات من أحداث الجزء الأول، حيث يحاولون الحفاظ على عهدهم بالابتعاد عن الجريمة والسرقة، لكن أحداثًا غير متوقعة تغير مجرى حياتهم وتجبرهم على مواجهة مخاطر جديدة.

التوجه الفني لريهام عاصم

اعتمدت ريهام عاصم في أعمالها على فلسفة فنية متكاملة، تجمع بين الموضة المعاصرة والواقعية الدرامية، كانت ترى أن الملابس ليست مجرد عنصر جمالي، بل أداة سردية تساهم في بناء القصة وإبراز شخصية كل ممثل، وقد أدى هذا النهج إلى حصول أعمالها على تقدير واسع من المخرجين والنقاد، وأصبح اسمها مرتبطًا بالاحترافية والإبداع في التصميم السينمائي.

إرث ريهام عاصم الفني

تترك ريهام وراءها إرثًا فنيًا غنيًا، يبرز قدرتها على تحويل كل فكرة إلى تصميم ملموس يترك أثرًا بصريًا لدى الجمهور، فقد استطاعت خلال مسيرتها القصيرة نسبيًا أن تضع بصمتها في السينما المصرية والعربية، وأن تلهم جيلًا من المصممين الشباب للاقتداء بأسلوبها الدقيق والاحترافي.