ضربة قاصمة .. القوات السورية تسيطر على أكبر حقل نفطي تحت يد «قسد»
يشهد المشهد العسكري في سوريا تصاعدًا ملحوظًا، مع تقدم الجيش السوري في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" شمال وشرق البلاد، وتركز المعارك حول مناطق حيوية تشمل حقول النفط والغاز، فضلاً عن محاولات السيطرة على مدن استراتيجية مثل الرقة ودير الزور، في هذا المقال نستعرض أبرز التطورات العسكرية والأمنية والسياسية في تلك المناطق.
تقدم الجيش السوري نحو شمال وشرق البلاد
واصل الجيش السوري، خلال الأيام الأخيرة، توسيع نطاق سيطرته على مناطق تحت سيطرة "قسد"، وتم إعلان السيطرة على حقل العمر النفطي الأكبر في سوريا، إضافة إلى حقل كونكو للغاز في دير الزور كما تمكنت القوات السورية من السيطرة على حقلي الرصافة وصفيان في ريف الرقة، مع إمكانية عودة الإنتاج النفطي والغازي تدريجيًا.
الإجراءات الأمنية ودعوات الالتزام
وسط تصاعد الاشتباكات، أعلنت محافظة دير الزور تعطيل العمل في المؤسسات والدوائر الرسمية، ودعت السكان إلى الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورات القصوى، مشيرة إلى استهداف الأحياء المدنية بالقذائف الصاروخية.
تصريحات قوات سوريا الديمقراطية
على الجانب الآخر، أكدت قوات "قسد" أن فصائل تابعة للحكومة السورية شنت هجمات على نقاطها في عدة بلدات بدير الزور، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة.
السيطرة على الرقة وتدمير الجسور
سيطر الجيش السوري على مدينة الطبقة الاستراتيجية ومطارها العسكري، إلى جانب مطار الطبقة وعدد من المواقع الحيوية، بينما قامت "قسد" بتفجير الجسر الجديد "الرشيد" والجسر القديم على نهر الفرات بمدينة الرقة، وتمكنت القوات الحكومية من السيطرة على سد الفرات، بعد معارك عنيفة مع "قسد".
انسحاب "قسد" من مناطق حلب
تراجعت "قسد" باتجاه مدينة الرقة وريفها، بعد اتفاق لسحب قواتها من حيين كبيرين في حلب، وحدث انسحاب سلس إلى الضفة المقابلة لنهر الفرات، وتمت العملية وسط ترحيب من بعض السكان المحليين، عقب إصدار مرسوم يمنح الحقوق للأكراد السوريين، بما في ذلك الجنسية واعتراف بعطلة رسمية لعيد النوروز.
دعوات أميركية للتهدئة
في ظل تصاعد التوترات، دعا قائد القيادة المركزية الأميركية الوسطى القوات السورية إلى وقف الأعمال الهجومية في المناطق الواقعة بين حلب وبلدة الطبقة شرقًا، مؤكدًا على أهمية التنسيق بين الشركاء المحليين وقوات التحالف لمواصلة مواجهة تنظيم داعش دون تصعيد إضافي.